مؤتمر المجتمع الإسلامي يناشد العالم الإسلامي والعربي للوقوف بوجه العدوان التركي

ناشد مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا العالم الإسلامي والعربي والإنسانية للوقوف بوجه العدوان التركي "نصرة للمظلومين والأبرياء"، لافتاً أن المساجد والكنائس لم تستلم من القصف التركي الهمجي.

أصدر مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا بياناً كتابياً إلى الرأي العام الإسلامي والعربي، حصلت وكالتنا على نسخة منها، بصدد الغزو التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

المؤتمر وخلال بيانه قال إن الذين تقتلهم الدولة التركية هم أبناء من جميع المكونات التي تعيش على جغرافية المنطقة منذ الاف السنين وقد أسسوا لأنفسهم إدارة توافقية تضمن لهم حقوقهم وهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم.

وجاء في نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله عز وجل: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين، "أنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون". تشهد منطقة شمال وشرق سوريا منذ 10 أيام غزواً همجياً من الدولة التركية والكتائب الموالية لها بذريعة محاربة الإرهاب في تلك المناطق وإقامة منطقة آمنة، وأن الذين تقتلهم الدولة التركية هم أبناء تلك المنطقة من جميع المكونات التي تعيش على هذه الجغرافية منذ آلاف السنين، وقد أسسوا لأنفسهم إدارة توافقية تضمن لهم حقوقهم وهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم.

والأمر الذي يدعوا للأسف هي تلك الفتاوى الضالة المضلة من بعض الجهات والشخصيات الإسلامية الذين أباحوا دماء الأبرياء وأموالهم وأعراضهم كأمثال المجلس الإسلامي السوري، وجماعة الإخوان المسلمين وغيرهم، وقد قرأ أئمة الضلال في مساجد تركيا سورة الفتح لهذا العدوان، وبينما هذه السورة قد أنزلها الله في يوم صلح الحديبية بعد أن تم التوافق على السلام، ولم نسمع للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين صوتاً ولم نر منه موقفاً من الأحداث التي يذهب ضحيتها مئات المدنيين يومياً وتم قصف المشافي والمنشآت الحيوية والطواقم الطبية بمختلف أنواع الأسلحة وحتى المحرمة دولياً جواً وبراً في مدينة سريه كانيه/ رأس العين، والآن مئات الجرحى من المدنيين محاصرون وهم مصابون بسلاح الفوسفور الحارق، ولا يخفى على أحد أن غالبية سكان شمال وشرق سوريا من المسلمين وفيها ما يزيد على خمسة آلاف مسجد، ولكن المساجد وحتى الكنائس لم تسلم من قصفهم الهمجي المتوحش.

ونحن في مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا نناشد العالم الإسلامي والعربي وجميع الإنسانية الوقوف في وجه هذا العدوان الظالم نصرة للمظلومين والأبرياء، ونشكر جامعة الدول العربية وجميع الأحرار والشرفاء الذين وقفوا وقفة مشرفة في وجه هذا العدوان.

والساكت عن هذه الجرائم شريك للظالم المعتدي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من سكت عن معصية كان كمن شهدها)، رغم آلامنا وسكوت العالم عن نصرتنا نستأنس بقوله تعالى، (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا) اللهم إنا مظلومون فانتصر إنا مظلومون فانتصر اللهم إنا مظلومون فانتصر".

(أس/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً