مؤتمر ستار يُندّد بالمؤامرة ويناشد الشعوب برفع وتيرة النضال والمقاومة

أشار مؤتمر ستار أن القوى المهيمنة من خلال عملية اعتقال القائد أرادت استهداف روح المقاومة لدى الشعب والمرأة للقضاء عليها، لكنها باءت بالفشل، وناشدت برفع وتيرة النضال والمقاومة ضد القوى المتآمرة.

يصادف، يوم غد، 15 شباط السنوية الـ22  للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبدالله أوجلان عام 1999 والتي شارك فيها عدد من الاستخبارات الدولية والتركية.

وتنديداً به، أصدر مؤتمر ستار بياناً كتابياً إلى الرأي العام. 

وجاء في البيان:

"21 عاماً والمؤامرة الدولية مازالت مستمرة على مهندس مشروع الأمة الديمقراطية وقائد السلام القائد عبد الله أوجلان, في 15  شباط من عام 1999 وبمؤامرة مشتركة وقذرة من قبل الاستخبارات التركية والاستخبارات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي وتواطؤ إقليمي تم اعتقال قائد الإنسانية في مطار نيروبي عاصمة كينيا ثم  اقتياده إلى سجن إمرالي الموجود في تركيا، وذلك بسبب شعور القوى الدولية الرأسمالية بخطورة فكر حركة الحرية الذي انتهجه القائد ضد ذهنية  الدول القومية الرأسمالية التي تبني مصالحها على حساب قمع وإنكار هوية الشعوب واضطهادها.
بالإضافة إلى اهتمامه بقضية المرأة والنهوض بها بعد أن كانت مهمشة منذ آلاف السنين، وبث روح المقاومة فيها وتشجيعها على البحث عن هويتها التي سلبت منها من قبل الذهنية الذكورية عبر التاريخ.

إن القوى المهيمنة من خلال عملية اعتقال القائد وأسره استهدفت روح المقاومة الموجودة لدى الشعب، والمرأة على وجه الخصوص للقضاء عليها، وكسر إرادتها لكن هذه المؤامرة باءت بالفشل لأن القائد لم يستسلم لظروف الأسر القاسية، بل حوّل سجنه إلى مدرسة لنشر نهج الديمقراطية والسلام، ليس من أجل الكرد فقط إنما من أجل جميع شعوب العالم، بغية إنقاذهم من قبضة الهيمنة الموجودة، وكذلك الشعوب التواقة للحرية أثبتت ارتباطها بالقائد من خلال تصعيد النضال والمقاومة والسير على نهجه الديمقراطي، وتبلور هذا بشكل واضح في ثورة روج آفا وخاصة من خلال تشكيل الإدارات الذاتية بمشاركة كافة مكونات المنطقة لأنهم وجدوا في هذا المشروع الخلاص والضمان لمستقبلهم.

وبما أن الدولة التركية وجدت أنها باعتقال القائد لم تتمكن من تحقيق هدفها، قامت بفرض العزلة المشددة عليه، حيث منعت عنه أبسط حقوقه المشروعة، وهي لقاءه بمحاميه وعائلته وذلك لمنعه من نشر أيديولوجيته التي تعتبر مفتاح الحل للأزمة في الشرق الأوسط، وخاصة في المرحلة الراهنة.

نحن كمؤتمر ستار نُندّد وبشدة بهذه المؤامرة التي استهدفت إرادة الشعوب وفي طليعتها المرأة في شخص القائد، كذلك نستنكر تقاعس الجهات المعنية بشؤون المعتقلين السياسيين وفي مقدمتها /C P T/ بسبب موقفها المتخاذل حيال هذا الانتهاك الصارخ بحق القائد، المتمثل بظروف العزلة والتجريد, كما نُناشد كافة الشعوب المؤمنة بفكر وفلسفة القائد والمرأة على وجه الخصوص برفع وتيرة النضال والمقاومة بكافة أشكالها ضد القوى المتآمرة لكسر العزلة المفروضة على القائد، والوقوف في وجه الدولة التركية التي تقوم بالهجوم واحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، وتهجير سكانها الأصليين بهدف إحداث التغيير الديموغرافي لمحو هوية الشعوب وثقافتها، والذي يعتبر استمراراً لمؤامرة 15 شباط عام 1925 ضد (ثورة الشيخ سعيد بيران) حيث سماها القائد بيوم إبادة الكرد".

الحرية للقائد APO

(س و)

ANHA                     


إقرأ أيضاً