مؤتمر صحفي مشترك لقسد والمجلس العسكري السرياني وقوات حماية المرأة بيث نهرين

عقدت اليوم قوات سوريا الديمقراطية والمجلس السرياني العسكري، وقوات حماية المرأة بيث نهرين السريانية، مؤتمراً صحفياً مشتركاً حول العدوان التركي، تم خلاله التأكيد بأن هجمات تركيا تهدد الآشوريين في حوض الخابور وأوضحت أن هذه الهجمات هي محاولات لاستكمال المجازر العثمانية وإبادة من تبقى من شعوب المنطقة.

وعقد المؤتمر في مقر المجلس السرياني العسكري بناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة من قبل كل من الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو غبرييل، والناطق باسم المجلس السرياني العسكري أبجر يعقوب، والناطقة باسم قوات حماية المرأة بيث نهرين السريانية نيشا كورية، وبحضور العشرات من الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية.

وبدأ المؤتمر بكلمة من قبل كينو غبريل الذي تحدث باللغة السريانية وتطرق إلى آخر التطورات الميدانية والسياسية في شمال وشرق سوريا بعد غزو الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش للمنطقة، وأكد أنه ورغم الاتفاقيات والتفاهمات التي جرت بهدف وقف إطلاق النار وحماية المدنيين إلا أن تركيا ومرتزقتها لم يلتزموا بها ولازالوا يواصلون هجماتهم واستهداف المدنيين بكافة مكوناتهم في شمال وشرق سوريا، وبأن قوات سوريا الديمقراطية وانطلاقاً من مبدأ حق الدفاع المشروع تتصدى للهجمات لحماية الشعب من المجازر التركية.

تلاها إلقاء أبجر يعقوب لكملة باللغة العربية وقال فيها: "إن هجمات وغزو الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا أحدثت معها كوارث إنسانية كبيرة، حيث وقع المئات من المدنيين ضحايا القصف التركي وأوقع شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، بالإضافة إلى إلحاقها أضرار كبيرة بالبنية التحتية للمناطق التي تعرضت للغزو التركي، فيما تهجر الآلاف من أهالي تلك المناق من ديارهم ويعيشون في ظروف سيئة جداً".

وأضاف يعقوب: "رغم ابرام اتفاقات بين أمريكا وتركيا من جهة وروسيا وتركيا من جهة أخرى لإلزام تركيا التوقف عن هجماتها حقناً لدماء المدنيين، إلا أن تركيا لم تلتزم ببنود الاتفاقية مع أن قوات سوريا الديمقراطية التزمت بكافة البنود لتحمي الشعب من المجازر التركية، ونتيجة مواصلة تركيا ومرتزقتها لانتهاكاتهم فإن حياة الآلاف من شعبنا الآشوري والسرياني القاطنين في منطقة الخابور أو ناحية تل تمر والناجين من المجازر التي ارتكبها مرتزقة داعش بحقهم عام 2015 تتعرض مرة أخرى لخطر كبير نتيجة لهجمات تركيا ومرتزقة جبهة النصرة وداعش التي تهاجم معها قرانا ومناطقنا والهادفة لإبادة شعبونا".

وأردف يعقوب بالقول: "لذا فإننا ندعو المجتمع الدولي عامة وروسيا وأمريكا على وجه الخصوص بتحمل المسؤولية في حماية شعبنا من الإبادة والتهجير باعتبارهما أطراف في إبرام الاتفاقيات مع الاحتلال التركي، وأن يجبروا تركيا على إيقاف هجماتها وانتهاكاتها والخروج من المنطقة حفاظاً لحياة شعبنا".

كما ألقت الناطقة باسم قوات حماية المرأة بيث نهرين نيشا كورية كلمة قالت فيها: "هناك مخطط قذر من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته لإبادة شعبنا عامة والمرأة الأشورية والسريانية بشكل خاص، وإننا لن ننسى مجازر السيفو التي ارتكبتها الدولة العثمانية عام 1915 بحق شعوبنا، والتي راح ضحيتها أكثر من مليون ونص من الشعب الأرمني".

وأضافت نيشا كورية: "إن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وبقايا داعش على مناطقنا اليوم ما هي إلا محاولات لاستكمال المجازر العثمانية وإبادة من تبقى من شعوبنا على أرضهم التاريخية، وهذه المرة يستهدفون المرأة الحرة بشكل خاص، ففي عام 2015 شن مرتزقة داعش هجوماً على قرى الخابور وحينا أقدموا على قتل المرأة السريانية وداد داوود بشكل وحشي، واليوم نرى أن تركيا أرسلت نفس المرتزقة لارتكاب نفس الجريمة بحق الشهيدة هفرين خلف".

واختتمت نيشا كورية كلمتها بالقول: "إننا كقوات حماية المرأة لبيث نهرين السريانية نجدد العهد لشعبنا وكافة النساء بأننا سنواصل المقاومة والدفاع عن الأرض والشعب في كافة الجبهات حتى دحر المحتلين وإخراجهم من أرضنا".

واختتم المؤتمر الصحفي بفتح المجال للوسائل الإعلامية طرح الأسئلة والاستفسارات حول الأوضاع الميدانية والسياسية، والإجابة عليها من قبل الناطق باسم قسد كينو غبرئيل.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً