ماذا كان يفعل البغدادي في منطقة نشاط المخابرات التركية؟

تساءل مراقبون عما كان يفعله زعيم داعش أبو بكر البغدادي في إدلب التي تعد منطقة نشاط المخابرات التركية والمجموعات الموالية لها على الأرض ما يؤكد الاتهامات السابقة لأنقرة بالتعامل مع داعش, في حين توسعت احتجاجات العراق واستقال معها 4 نواب, فيما اتخذ التحالف في اليمن إجراءات عسكرية جديدة تتمثل بإعادة الانتشار.

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى مقتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي في إدلب, بالإضافة إلى توسع التظاهرات العراقية, وإلى الوضع اليمني.

العرب: مقتل أبي بكر البغدادي، ولكن ماذا كان يفعل في إدلب؟

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها مقتل أبو بكر البغدادي وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "أثار مقتل زعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي تساؤلات عما كان يفعله في منطقة إدلب التي تعد منطقة نشاط المخابرات التركية التي تنسق بشكل وثيق مع التنظيمات الموالية لها على الأرض وفي مقدمتها الجيش الحر وفتح الشام “جبهة النصرة سابقا”".

وأضافت "تحولت إدلب إلى ملجأ لزعيم داعش بعد انهيار التنظيم في الرقة والموصل قبل نحو سنتين لاسيما مع انتشار القوات العراقية والسورية والكردية في مناطق سيطرة داعش.

ولا يستبعد مراقبون علم أنقرة المسبق بوجود البغدادي في إدلب التي تعتبر مجالا حيويا لنشاط مخابراتها نظرا لعدة اعتبارات.

وكثيرا ما وجهت لأنقرة اتهامات بالتعامل مع تنظيم داعش ودعمه سواء من قبل المعارضة التركية أو دول معارضة لسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المنطقة".

الإمارات اليوم: «التحالف» يعيد تموضع قواته في عدن بقيادة السعودية.. وينشرها وفق متطلبات العـمليـات

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الإمارات اليوم "أعلنت قيادة قوات التحالف أنه في إطار جهودها المستمرة لتنسيق خطط العمليات العسكرية والأمنية في اليمن، وتعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى تعزيز الجهود لتأمين الممرات المائية المتاخمة للسواحل اليمنية عموماً، ومكافحة الإرهاب على كامل الأراضي اليمنية، فقد تمت إعادة تموضع قوات التحالف في عدن، لتكون بقيادة المملكة العربية السعودية، وإعادة انتشارها وفق متطلبات العمليات الحالية.

وفي هذا السياق، تشيد قيادة قوات التحالف بكل الجهود التي بذلتها القوات كافة، وفي مقدمتها القوات الإماراتية، وأسهمت في نجاح الخطط المعدة لتنفيذ المهام العملياتية بكل كفاءة واقتدار".

البيان: احتجاجات العراق تتوسّع واستقالة 4 نواب

عراقياً, قالت صحيفة البيان "بعد تمدد شرارة الاحتجاجات في العراق، شهد يوم أمس توسعاً آخر بانضمام أعداد كبيرة من النساء والطلاب إلى التظاهرات، واستقالة 4 نواب، في وقت اعتبرت مصادر أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يقدم على «مغامرة كبيرة»، بمحاولته الزج بقوات خاصة في عمليات قمع التظاهرات الشعبية السلمية، بعد أن نقلت وسائل إعلامية أن عبد المهدي أمر بإنهاء التظاهرات.

وعلى الفور، أكد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب طالب شغاتي، أمس، أن انتشار عناصر الجهاز في العاصمة بغداد يأتي لحماية العراقيين والأهداف الحيوية، فيما أشار إلى أن إدارة أمن التظاهرات من مهام وزارة الداخلية والجهات الأمنية المختصة بالأمن الداخلي".

الشرق الأوسط: سلسلة بشرية لحراك لبنان من شماله إلى جنوبه

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أمسك أكثر من 200 ألف لبناني بأيادي بعضهم البعض مشكلين سلسلة بشرية على طول مناطق الساحل اللبناني من الشمال إلى الجنوب، للدلالة على حبّهم ووحدتهم وتمسكهم بوطنهم.

وحملت السلسلة البشرية عنوان «إيد بإيد». وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وساحات الثورة المنتشرة في مختلف البلاد تمت الدعوة للمشاركة في هذه السلسلة المتوازية لتربط بين الجميع من دون استثناء".

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» أكدت موريال أبو الروس، إحدى المشرفات على هذا الحدث، أنّ الجميع تأهب منذ الصباح الباكر للقيام بهذه المبادرة التي تعد استكمالاً لما تفرزه ثورة «لبنان ينتفض» على الأرض. وتضيف: «لقد دعونا جميع اللبنانيين المؤمنين بوحدة هذا الوطن وبالإنسانية التي يجب أن تسوده. كما أنّنا لم نستثن مشاركة فعالة من قبل رعايا أجانب يقيمون في لبنان على اختلاف جنسياتهم كي يعبروا هم أيضاً عن تأييدهم لما يجري في لبنان وللثورة التي انطلقت في جميع مناطقه والتي تطالب بإلغاء النظام الطائفي».

(ي ح)


إقرأ أيضاً