ماذا يحصل في المناطق المحتلة؟

يعمد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى حرق المحاصيل الزراعية للمواطنين الكرد في المناطق المحتلة بشمال غرب سوريا، إلى جانب انتهاكات أخرى تطال النساء من تزويج قسري وفرض للنقاب.

تتواصل انتهاكات جيش الاحتلال التركي بحق الأهالي في المناطق المحتلة بشمال غرب سوريا (جرابلس والباب وإعزاز وعفرين وإدلب)

انتهاكات بحق الاهالي

وقال مصدر من منطقة الباب، أن مرتزقة في قرى نعمان وتل جرجي ونصيبين وقباسين وقبة شيح يمارسون الانتهاكات بحق السكان الأصليين وخاصة في القرى ذات الأغلبية الكردية.

وبحسب المصادر، يفرض المرتزقة الأتاوى على الأهالي ويمارسون عمليات الخطف لابتزاز الأهالي وإرغامهم على دفع مبالغ مالية لقاء الإفراج عن المختطفين.

تتريك مستمر

وأكّد ذات المصدر، أن نحو 80% من سكان منطقة الباب الأصليين أُجبروا على الخروج من مناطقهم المحتلة من قبل الجيش التركي والمرتزقة.

ومنذ منتصف آب/أغسطس عام 2016، احتلت تركيا نحو 10% من مساحة سوريا، واتّبعت في تلك المناطق سياسة التتريك والتغيير الديموغرافي.

ووطّن جيش الاحتلال التركي عشرات الآلاف من عوائل المرتزقة في منازل السكان الأصليين المُهجّرين، ورُفعت الأعلام التركية فوق المؤسسات وفي الساحات العامة.

وفُرضت اللغة التركية في المدارس وأُصدرت بطاقات تعريفية من جانب الدولة التركية إضافة إلى إجبار الشبان على الانخراط في صفوف مجموعات مرتزقة تابعة لتركيا.

حرق للمحاصيل واستيلاء على الأراضي

وأضاف المصدر، أن المزارعين في قرى نعمان وتل جرجي ونصيبين وقباسين وقبة شيح ذات الغالبية الكردية يتعرضون لسرقة محصولهم، وحرق لمواسمهم ولا يسمح المرتزقة للأهالي بحصدها، كما يستولي المرتزقة على تلك الأراضي الزراعية لإقامة منازل ومحلات فيها.

وخوفاً من ردود فعل غاضبة تجاه تلك الممارسات، يقمع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أي شكل من أشكال الاحتجاج ويزّج المئات من المختطفين في السجون.

تزويج قسري للنساء

وذكر المصدر، أن النساء الأرامل يُجبرن على الزواج من عناصر المرتزقة وعلى ارتداء النقاب، وتتجنب النساء الخروج من منازلهن خوفاً من ممارسات مجموعات المرتزقة.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً