متظاهرات: لن يستطيع قاتل الأطفال إمحاء وجودنا وكل من يصمت عن مجازره شريك له

أكد العديد من نساء مدينة حلب أثناء مشاركتهن في المظاهرة التي خرجت استنكاراً لمجزرة تل رفعت، بأن الطاغي أردوغان لن يستطع إمحاء وجودهم بقتل كبارهم وصغارهم، واصفينه "بقاتل الأطفال"، وحمّلن كافة الدول العالمية الصامتة عن مجازره مسؤولية سفك دماء الأطفال.

تظاهر اليوم عشرات الآلاف من أهالي مدينة حلب في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية كباراً وصغاراً وتعالت أصواتهم تنديداً باستشهاد أطفال عفرين الذين لاقوا حتفهم إثر استهدافهم من قبل الاحتلال التركي في مدينة تل رفعت التابعة لمقاطعة الشهباء.

وخلال التظاهرة رصدت وكالتنا آراء بعض النساء المتظاهرات اللواتي وصفن أردوغان "بقاتل الأطفال" وأكدن أن "الطاغي الأردوغاني لن يستطع إمحاء وجودنا بقتل أطفالنا لأننا شعب يقاوم الظلم والمحتلين منذ قرون ولم يستسلم".

"أردوغان قاتل ... أردوغان كافر" بهذه الكلمات وصفت المواطنة سكينة محمد جرائم الاحتلال التركي التي يرتكبها بحق أهالي عفرين المهجرين قسراً إلى مقاطعة الشهباء، ونوهت بأن الإسلام يتبرأ من أفعال أردوغان وستلحق به لعنة دماء أطفال عفرين الأبرياء وأن الشعب الكردي سينتصر لأنه صاحب الحق.

وقالت المواطنة فاطمة حسن :"الاحتلال التركي ليس هو الوحيد المسؤول عن قتل هؤلاء الأطفال بل كل الدول التي تشهد على أفعاله الوحشية وتلتزم الصمت هي شريكة له، ولكن نحن شعب مقاوم وسنقاوم ونتعهد بالانتقام، وجرائمهم لن تثنينا عن الصمود ولن نهاب لأننا نؤمن بقواتنا التي تدافع عنا".

من جهتها تساءلت المواطنة شهيناز أحمد :"لماذا يُقتل الأطفال؟ هل هم إرهابيون أيضاً في نظر العالم؟ هل لأنهم مهجرون من أرضهم هل لأنهم يمارسون حقهم الطبيعي كأي طفل في العالم؟ ألم يكتفِ الظالم التركي بما فعله بهم في عفرين المحتلة ليلحق بهم الموت حتى في بحثهم عن مأوى آمن".

وشاركت الكثيرات من أمهات الشهداء في التظاهرة، ومنهن المواطنة زينب علي حيث أشارت إلى أن أطفال عفرين حرموا من حقهم في ممارسة طفولهم واغتصبوا منهم أرضهم وطفولتهم والآن يواجهون الموت مرة أخرى من قبل الدولة التركية الفاشية.

(ل)

ANHA