مثقفات: بعد توثيق جرائمهم لماذا لا يدرج" الجيش الوطني السوري" ضمن لوائح الإرهاب؟

طالبت مثقفات بإدراج ما يعرف بالجيش الوطني السوري في لوائح الإرهاب العالمي بعد ارتكاب الأخير لجرائم حرب خلال الهجوم التركي المتواصل على شمال وشرق سوريا.

مطالب المثقفات تأتي بعد عدة مطالبات لمنظمات نسائية وسياسية في شمال وشرق سوريا بإدراج ما يعرف بالجيش الوطني السوري التابع لتركيا ضمن لوائح الإرهاب العالمي.

يشن جيش الاحتلال التركي مع مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني السوري المؤلف من بقايا جبهة النصرة ومرتزقة داعش هجماته على مناطق شمال شرق سوريا منذ 9 تشرين الأول الماضي، وارتكب جرائم فظيعة بحق المدنيين العزل والسياسيين والمثقفين والطواقم الطبية، ضاربين عرض الحائط كافة المعايير الأخلاقية والقوانين الدولية.

في هذا الصدد، أوضحت الرئيسة المشتركة لاتحاد مثقفي إقليم الجزيرة ليلى إبراهيم بأنّ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المعروفين بالجيش الوطني السوري يرتكبون جرائم الحرب منذ شنهم هجمات على مناطق شمال شرق سوريا، بحق المدنيين العزل إلى جانب احتلالهم المدن وتهجير سكانها قسراً لإحداث تغيير ديمغرافي في مناطق شمال شرق سوريا.

وأشارت ليلى إبراهيم إلى أن ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته لم تقف هنا فحسب "بل يقوم المرتزقة باختطاف الأطفال والشبان والنساء وطلب فدية من ذويهم، بالإضافة لظهور بعض المعلومات التي تُفيد بالمتاجرة بالأعضاء البشرية في المناطق المحتلة".

ليلى إبراهيم بيّنت بأنهم كمثقفين يتعجبون "كيف تقف القوى العالمية صامتة حيال الجرائم التي ترتكب من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته من جيش الوطني، ولماذا لم يتم ادراج الجيش الوطني ضمن لوائح الإرهاب العالمية، بعد توثيق جرائمهم بحق المدنيين العزل بما في ذلك المتاجرة بالأعضاء البشرية؟".

وفي ذات السياق، نوهت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين فرع سري كانيه اناهيتا سينو بأنهم كانوا يعيشون في سري كانيه وسط الأمان والاستقرار وكانت حياتهم مستقرة قبل الهجوم التركي.

 وبيّنت أناهيتا أن " هجوم الاحتلال التركي على سري كانيه قلب حياتهم رأساً على عقب ولم تبق جريمة ولم يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته، من عمليات القتل والتدمير وتهجير السكان قسراً".

ولفتت اناهيتا الانتباه بان من يدفع الثمن دائما في الحروب هم النساء وقالت: "ولكن في التاريخ لم يحدث شيء كما فعله الجيش الوطني بالشهيدة هفرين خلف الشخصية الوطنية والسياسية، التي كانت تدعو إلى الحوار وترفض الحرب والقتل والتدمير، فبقتلها بهذه الوحشية تبين مدى عداوة ووحشية الجيش الوطني وانعدامه من القيم الإنسانية ".

وأوضحت اناهيتا: "إن وجدت عدالة في هذه الدنيا يجب أن يُدرج الجيش الوطني ضمن لائحة الارهاب العالمية، وأن يحاكم عناصره"، وطالبت المجتمع الدولي ضرورة اتخاذ موقف تجاه الاعمال الاجرامية التي تحدث في المناطق المحتلة ضمن شمال شرق سوريا على أيدي عناصر ما يُعرف بالجيش الوطني السوري، وإدراج الجيش الوطني ضمن لوائح الإرهاب العالمي.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً