مثقفو حلب: هناك ثغرة سمحت للاحتلال التركي بارتكاب انتهاكاته بحق الكرد

دعا عدد من مثقفي مدينة حلب إلى العمل على تجاوز الشرخ الحاصل بين الأحزاب الكردية وتوحيدها لوقف هجمات جيش الاحتلال التركي على الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان وخاصة في باشور.

وضمن ردود الأفعال المُستنكرة للهجمات على باشور كردستان والتعديات التركية المتكررة ضد الشعب الكردي، أوضح عدد من مثقفي مدينة حلب أسباب هذه الهجمات في هذه المرحلة.

الشاعر منان أحمد، دعا  حكومة باشور كردستان "للدفاع عن الكرد ومكتسباتهم المتحققة في باشور أمام أي عدوان يُحرك ضدها".

وأكد منان" الهدف الأساسي لتركيا هو إبادة الكرد".

واعتبر الدكتور وليد جندو، أن حالة الانقسام بين الأحزاب الكردية في باشور هي سبب تمادي العدوان التركي "الأحزاب الكردية الي لم تتفق تسبب تشرذم القضية الكردية".

وتابع جندو "هناك بعض الأحزاب للأسف الشديد تحاول دائماً إفشال المشاريع الديمقراطية وتقوم بتشتيت وتفريق هذه القوى لصالح العدوان التركي".

ودعا جندو الأحزاب في باشور لدحر العدوان التركي وإفشال جميع مخططاته في المنطقة.

من جانبها، ترى عضوة اتحاد مثقفي حلب ليلى خالد، ثغرة بين الكرد" هذه الثغرة فتحت الطريق أمام حزب العدالة والتنمية أن يرتكب انتهاكات بحق الكرد".

وأضافت "هناك صمت من قبل حكومة إقليم كردستان، والصمت الدولي المخجل حيال هجمات جيش الاحتلال التركي على باشور كردستان".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً