مجلس الأمن الدولي يناقش التصعيد في إدلب ومحيطها هذا الأسبوع

يعقد مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع اجتماعاً طارئاً بطلب من بلجيكا وألمانيا والكويت لمناقشة تصاعد القتال في شمال غرب سوريا.

طلبت بلجيكا وألمانيا والكويت الأربعاء عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع لمناقشة تصاعد القتال في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد دبلوماسيون.

ومنذ أواخر نيسان كثّفت قوات النظام السوري وحليفته روسيا هجماتها على إدلب التي يسيطر عليها مرتزقة "تحرير الشام" ما أثار القلق من حصول هجوم شامل وشيك لاستعادة السيطرة على هذه المنطقة.

وسيشكّل الاجتماع الذي يتوقّع أن يُعقد هذا الأسبوع متابعة للجلسة المغلقة التي عُقدت الجمعة وأعربت خلالها دول عدّة عن قلقها من أزمة إنسانية محتملة قد تنتج عن هجوم شامل.

وتقود ألمانيا وبلجيكا والكويت، التي تشغل مقاعد غير دائمة في مجلس الأمن، الجهود للتعامل مع الأزمات الإنسانية في سوريا التي دخلت الحرب فيها عامها التاسع.

وأفادت الأمم المتحدة أنّ النزاع العسكري الأخير في سوريا تسبّب بنزوح 180 ألف شخص، بينما قُتل 119 مدنياً جراء القصف منذ أواخر نيسان/أبريل، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

(ي ح)


إقرأ أيضاً