مجلس الرقة المدني يحذر من حدوث كارثة إنسانية جراء تفاقم أزمة النازحين

حذّر مجلس الرقة المدني في بيان له اليوم من حدوث كارثة إنسانية وتفاقم أزمة النازحين الذين تهجروا قسراً من ديارهم جراء هجمات الاحتلال التركي ونزحوا إلى مدينة الرقة وريفها التي تعاني أصلاً من قلة الإمكانات، وطالب المجتمع الدولي بالوقوف على مسؤولياته تجاه شعوب المنطقة وإنهاء الاحتلال حتى يتسنى للمهجرين العودة الى منازلهم.

وقرأ البيان الذي أصدره مجلس الرقة المدني اليوم من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس ليلى مصطفى بحضور عدد من الرؤساء المشتركين للجان المجلس المدني.

حيث تطرق البيان في بدايته لاستنكار الهجمات الوحشية التي تشنها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من داعش وجبهة النصرة على شمال وشرق سوريا واستهدافها البنى التحتية ودور العبادة وارتكاب المجازر بحق المدنيين دون تفريق بين كبير وصغير واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً، ما تسبب بتهجير الآلاف من سكان المنطقة الذين يفترشون العراء حالياً ولا يجدون مأوى أو حتى دعم من قبل المنظمات الإنسانية.

كما أشار البيان الى أن منطقة الرقة وبعد الدمار الذي طالتها في معارك تحريرها من داعش قد تجاوز الـ 80% وعقب العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سورية وبعد استهداف مخيم النازحين في عين عيسى الذي كان يأوي 13 ألف نازح، زاد هذه الأمر من أعباء مدينة الرقة ومجلسها المدني بسبب نزوح الآلاف من العائلات إليها.

وحذر البيان من حدوث كارثة إنسانية وتفاقم أزمة النازحين وخاصة في ظل توقف أغلب المنظمات الإنسانية عن العمل مع بدء العدوان التركي وتعطل حركة التجارة بسبب إغلاق طرق التجارة الرئيسية من قبل المرتزقة، وطالب البيان من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه النازحين وتقديم الدعم اللازم لهم والضغط على الاحتلال التركي لإنهاء هجماته واحتلاله والخروج من كافة المناطق المحتلة ومحاكمته على جرائمه التي ارتكبها في شمال وشرق سورية، ليتمكن بعدها النازحون من العودة لديارهم ومنازلهم.

 (أع/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً