مجلس الرقة المدني: مستعدون للتوجه إلى المناطق الشمالية لحماية الحدود من التهديدات التركية

دعا مجلس الرقة المدني المجتمع الدولي للعمل من أجل الحد من التهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوري، كما أكد المجلس استعداده "للتوجه الى المناطق الشمالية بكافة المؤسسات المدينة والعسكرية وكأهالي لحماية الحدود الشمالية".

ونظم مجلس الرقة المدني اليوم تجمعاً في ساحة الشهداء في المدينة، احتجاجاً على التهديدات التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا.

وقرأ خلال التجمع الذي شارك فيه أعضاء لجان ومؤسسات المجلس وعدد من الأهالي وشيوخ ووجهاء العشائر، البيان الذي أصدره المجلس بهذا الصدد، قرأه الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني محمد نور الذيب.

البيان تطرق بداية إلى معاناة الشعب السوري جراء الحرب الدائرة منذ أعوام، كما أشار إلى الجهود التي بذلتها شعوب شمال شورق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية من في درء خطر الإرهاب عن هذه المناطق ومحاربة "الإرهاب نيابة عن العالم".

مجلس الرقة المدني تطرق في سياق بيانه إلى المساعي التركية لتأجيج الأزمة السورية من خلال دعم مختلف المجموعات المرتزقة بما فيها مرتزقة داعش، وأضاف بهذا الصدد  "والعالم يشهد ويعرف بأن جزء من العناصر التابعة لداعش لجأت الى تركيا والمناطق الشمالية الغربية  إلى جانب بعض الشباب السوري الذي تبرأ منه الشعب السوري".

وجاء في البيان أيضاً "أمام كل هذه المشاهد، تعود وتتكرر التهديدات التركية رغم المرونة التي بدأتها قوات سورية الديمقراطية ومظلتها السياسية المتمثلة بمجلس السورية الديمقراطية، إلا أنه يبدو الهدف واضحاً، وهو العودة الى المربع الأول وعودة داعش والفضائل المتطرفة الأخرى بغية وتوطيد أسباب دخولها واحتلالها وفرض السلطنة العثمانية على الشعب السوري".

المجلس دعا في بيانه "الجهات والدول الداعية الى الديمقراطية والداعمة لمواثق حقوق الانسان ومجلس الامن الدولي، باتخاذ مواقف عادلة لإيقاف نزيف الدماء السوري". كما دعا "الحكومة السورية" بإبداء موقف "داعم للسيادة الوطنية وتحافظ على وحدة الشعب والارض بجمع المكونات وأطيافها".

وأكد مجلس الرقة المدني في ختام بيانه استعداده "للتوجه الى المناطق الشمالية بكافة المؤسسات المدينة والعسكرية وكأهالي لحماية الحدود الشمالية".

وجدد المجلس ثقته بقوات سوريا الديمقراطية والمظلة السياسية مجلس السورية الديمقراطية وبأن الحل العسكري لن يأتي باي نتيجة ولابد من حوار ووحدة الصف والاطراف السياسية الوطنية للوصول الى سوريا تعددية لامركزية ديمقراطية.

(ع –خ/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً