مجلس العدالة الاجتماعية في كري سبي يستنكر تهديدات تركيا

استنكر اليوم مجلس العدالة الاجتماعية في مقاطعة كري سبي/تل أبيض التهديدات التركية تجاه شمال وشرق سوريا وأشار إلى أن تركيا تهدف إلى دعم الإرهاب ونشر الفوضى والدمار في المنطقة.

أدلى مجلس العدالة الاجتماعية في مقاطعة كري سبي اليوم ببيان إلى الرأي العام حول التهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا، في مدينة كري سبي بمشاركة العشرات من المحامين والقضاة.

وقرئ البيان من قبل القاضية في نيابة مقاطعة كري سبي نينوى صالح.

وجاء في البيان: "ندين ونستنكر تصريحات أردوغان العدوانية ضد مناطقنا وهذا منهج عدواني هدفه تغذية جذور الإرهاب ونشر الفوضى والدمار. الدولة التركية التي تعادي الكرد والعرب والآشور والسريان والتركمان الذين يعيشون في شمال وشرق سوريا.

حيث أن المكونات المتواجدة في هذه الجغرافيا موجودة وأنجزت ثورة ديمقراطية في مناطقها، وبنت على أساس مفهوم الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب نظاماً مجتمعياً واقتصادياً وثقافياً مستنداً إلى الحياة الحرة والديمقراطية.

هذه الشعوب التي قدمت عشرة آلاف شهيد وما يزيد عن هذا العدد من الجرحى والمصابين في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار ، وكافة شعوب العالم تدرك بأنه في الوقت الذي كانت فيه شعوب شمال وشرق سوريا تحارب داعش فإن الدولة التركية كانت مستمرة في علاقاتها مع داعش ، وكانت تركيا بانتظار أن تقضي داعش على الثورة الديمقراطية.

لذا على كافة شعوب العالم ألا تبقى صامتة حيال التهديدات التي تتعرض لها شعوب شمال شرق سوريا الذين حاربوا باسم الإنسانية ضد داعش وما تفعله الدولة التركية وتدخلها في شؤون الدولة السورية وذلك بكافة الوسائل وشتى الطرق ، واحتلالها لمناطق في سوريا يعتبر جريمة بموجب القوانين والمواثيق الدولية والحقوقية.

نطلب من دول العالم والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية مساندتنا بالوقوف إلى جانب من حارب الإرهاب ومن حقق الأمن والاستقرار في المنطقة ويواجه من يدعم الإرهاب ويحارب الديمقراطية.

في الوقت ذاته نستنكر انتهاك حكومة العدالة والتنمية للحقوق والديمقراطية، في الآونة الأخيرة قامت باعتقال رؤساء البلديات، وأيضاً احتلت البلديات في كل من آمد وميردين و وان هذا الفعل هو حرب لإرادة الشعوب والنيل من إرادتهم المشروعة".

واختتم البيان بمناشدة المنظمات الدولية والحقوقية للقيام بمسؤولياتها تجاه ما تفعله تركيا.

وفي الختام قالت نينوى صالح " ننادي المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية للقيام بمسؤولياتهم تجاه ما يجرى في تركيا ". 

(إ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً