مجلس العدالة في منبج: تركيا ارتكبت جرائم حرب وعلى المجتمع الدولي التدخل وإيقاف مجازرها

استنكر مجلس العدالة الاجتماعية في مدينة منبج وريفها هجمات دولة الاحتلال التركي والمجازر التي ترتكبها بحق سكان شمال وشرق سوريا واستخدامها الأسلحة المحرمة دولياً، وحمّل المنظمات الانسانية والمجتمع الدولي مسؤولية الجرائم التي ترتكبها تركيا.

تجمع أعضاء وعضوات مجلس العدالة الاجتماعية وأعضاء لجان الصلح في مجالس مدينة منبج وريفها أمام مبنى مجلس العدالة الاجتماعية في المدينة للتنديد بهجمات دولة الاحتلال التركي.

وقرئ خلال التجمع البيان الذي أصدره المجلس بهذا الصدد من قبل الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية أحمد الحسن.

البيان استنكر بداية "الهجمات الوحشية التي تشنها الدولة التركية على الشمال السوري"، وأكد أن أنباء منبج هم من يديرون مدينتهم.

وأضاف البيان "ونحن أبناء منبج نقول قول الحق ليسجلها التاريخ بأن المشروع الذي تسعى الإدارة لتحقيقه، مشروع الأمة الديمقراطية هو مشروعنا نحن أبناء هذه المناطق أبناء مناطق الشرق الأوسط مشروع أخوة الشعوب مشروع السلام، مشروع عدم اقصاء أحد ومشاركة الجميع في الإدارة بعيداً عن الدكتاتورية والسلطوية والمركزية".

ونوه البيان إلى أن "ما تقوم به الدولة التركية هو جريمة إبادة جماعية، ترقى إلى جرائم الحرب مما يضع المؤسسات الحقوقية الدولية في موقع المسؤولية للتحرك قانونياً لوقف الإبادة الجارية في المنطقة".

وجاء في البيان أيضاً "نحن العاملين في العدالة ندين ونستنكر بشدة هذه الأعمال التي قامت بها الدولة التركية، ونتوجه إلى المجتمع الدولي ونطالبه بالتحرك والعمل الجدي والسريع، لإنهاء العدوان على قرى ومدن الشمال السوري، باعتبارها انتهاكاً للسيادة السورية، ويقوض جهود الحلول السياسية القائمة، وجهود مكافحة الإرهاب في سورية ونطالب بإصدار قرار دولي ملزم لوقف الغزو التركي".

ودعا البيان جميع مكونات المنطقة من كرد وعرب وتركمان وشركس وسريان "بالعمل معاً لازدهار سورية وتقدمها وتعزيز الوحدة الوطنية التي كانت وستبقى حجر الأساس لكل تقدم ونجاح".

وانتهى التجمع بترديد الشعارات التي تحي المقاومة وتمجد الشهداء.

(كروب/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً