مجلس المرأة يُحضّر وثيقة سياسية أشبه بخارطة الطريق باسم المجلس

بينّ مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بأنه سيتم توجيه رسائل باسم المجلس إلى الجهات المعنية بالملف السوري للتعريف به، وضرورة مشاركة المرأة في العملية التفاوضية بما فيها مسألة الدستور السوري، وكتابة وثيقة سياسية أشبه بخارطة الطريق باسم المجلس.

وعقد مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا اجتماعهم الدوري في الـ23 من شهر آب الجاري وعليه وضع المجلس برنامج عمل للشهر المقبل والتي ضمت توجيه رسائل باسم المجلس إلى الجهات الدولية المعنية بالملف السوري للتعريف به، و ضرورة مشاركة المرأة في العملية التفاوضية بما فيها مسألة الدستور السوري ضماناً لحقوقها وكتابة وثيقة سياسية أشبه بخارطة طريق باسم مجلس المرأة.

وجاء في البيان "بدأ الاجتماع الاعتيادي للمجلس بالترحيب بهن والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء وقراءة تقرير فعاليات المنسقية ودار نقاش حول الوضع السياسي حيث تناول الاجتماع العناوين البارزة على الساحة السياسية السورية في الوقت الراهن بشكل عام ومنطقة شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص".

 حيث أكد على أن الأزمة السورية ما تزال قائمة منذ بدء الحراك الشعبي عام /2011/ ، واستمرار دوامة العنف نتيجة التمسك بالخيار العسكري، حيث بات الوضع السوري مرهوناً بإرادة ومصالح القوى الإقليمية والدولية، في مشهد غاب عنه القرار الوطني السوري، وما يجري في مدينة إدلب السورية من تصارع القوى المختلفة خير دليل على ذلك مع استمرار الاحتلال التركي لمناطق سورية عدة، ولاسيما منطقة عفرين، وتهديداته المستمرة لمناطق شمال وشرق سوريا بحجج وذرائع واهية تخفي وراءها أطماع توسعية باحتلال مناطق أخرى استكمالا لمشروعها في التغيير الديمغرافي للمنطقة، وإفشال تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية وزعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به مناطقنا ولاسيما بعد القضاء على مرتزقة داعش عسكرياً، مما يُسبب عرقلة المساعي الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وفق القرار الأممي (2254).

وأشاد الاجتماع  بدور المرأة في شمال وشرق سوريا ومشاركتها الفعّالة في بناء المجتمع ا لديمقراطي، وإن الإنجازات التي حققتها في جميع المجالات العسكرية والسياسية والثقافية لهي حافز من أجل الحفاظ على هذه الإنجازات وتطويرها.

 وأكّد الاجتماع على ضرورة التكاتف والتلاحم في وجه كل التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، كما قيّم الاجتماع آلية عمل المجلس والمنسقية بشكل مباشرة وكيفية تطوير عملهما وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة عامة والمرأة بشكل خاص.

وعليه فقد تم تحديد برنامج للعمل من أبرزها توجيه رسائل باسم المجلس إلى الجهات الدولية المعنية بالملف السوري للتعريف به، والأخذ بعين الاعتبار ضرورة مشاركة المرأة في العملية التفاوضية بما فيها مسألة الدستور السوري، ضماناً لحقوقها وكتابة وثيقة سياسية أشبه بخارطة طريق باسم مجلس المرأة، ومطالبة بمحاكمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كونه يقوم بتهديد الكرد بشكل مباشر وعلني أمام وسائل الإعلام بقوله (سأقتل الكرد في شمال وشرق الفرات في خنادقهم)، وهذا التهديد بالإبادة الجماعية والتمييز العنصري بحق الشعب الكردي يُعد جريمة بحق الإنسانية بحسب الأعراف والقوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

 كما تم التأكيد على فتح جسور التواصل مع المنظمات الحقوقية والنسوية الإقليمية والعالمية لإطلاعهم على ما يحدث اليوم في عفرين بحق الإنسانية والمرأة بشكل خاص، من عنف واضطهاد وظلم وعقد فعاليات خاصة في يوم السلام العالمي، وحملات خاصة وعامة تهدف إلى إبراز دور المرأة في بناء مجتمع ديمقراطي.

 وفي نهاية الاجتماع أكّد على تكثيف جهود المرأة والاستمرار بالنضال في جميع المجالات لتحقيق حياة تسودها العدالة والكرامة.

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً