مجلس سريه كانيه: لا نقبل بمنطقة آمنة يحكمها الاحتلال التركي الذي قتل وشرد الآلاف

قال مجلس ناحية سريه كانيه، إن "كان لا بد من وجود منطقة آمنة فيجب أن تكون تحت إشراف دولي أرضاً وجواً وليس تحت احتلال تركي غاشم يشرد الآلاف ويقتل الأطفال ويأتي بويلات الحرب على أرضنا وبلدنا وأهلنا".

أصدر مجلس ناحية سريه كانيه بياناً إلى الرأي العام، بصدد العدوان التركي ومجازره بحق أهالي المنطقة، وذلك في  مدرسة أحمد مخلف بحي الصالحية بمدينة الحسكة.

وقرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة لناحية سريه كانيه فادية إبراهيم، بحضور أعضاء المجلس والنازحين الذي خرجواً قسراً من بيوتهم، الذين أكدوا أنهم دعاة سلام ويسعون لبناء سوريا لا تقبل التجزئة ولا تقبل الاحتلال والاستعمار.

وجاء في نص البيان:

"نحن أهالي منطقة سريه كانيه في مقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا. اليوم نقف في وجه العدوان التركي ومرتزقته ضد الهجمة البربرية الوحشية ومهاجمة أراضينا باستعمال كل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً أمام أنظار ومسامع المجتمع الدولي، حيث قام جيش أردوغان ومرتزقته باقتحام المدن والقرى الآمنة وتهجير أهلها والقيام بكافة أعمال السلب والنهب والحرق.

إننا ندين ونستنكر هذه الأفعال الوحشية التي قام بها العدو الظالم الذي لا يفرق بين طفل ورجل وامرأة، وارتكب أبشع الجرائم التي لا تقبلها البشرية.

ومن هنا نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوضع حد لما تقوم به الدولة العثمانية المحتلة المتمثلة بحزب العدالة والتنمية وأردوغان وأتباعه ومرتزقته.

نحن دعاة سلام ونريد السلام لشعبنا ولا نريد الحرب. نريد سورية واحدة أرضاً وشعباً ولا نقبل التجزئة ولا الاحتلال والاستعمار. نريد العيش بأمان واطمئنان في بلادنا.

وإن كان لا بد من وجود منطقة آمنة فيجب أن تكون تحت إشراف دولي أرضاً وجواً وليس تحت احتلال تركي غاشم يشرد الآلاف ويقتل الأطفال ويأتي بويلات الحرب إلى أرضنا وبلدنا وأهلنا.

عاش الشعب السوري بكافة أطيافه وعاشت وحدة الأراضي السورية".

وانتهى البيان بالتأكيد على استمرار المقاومة ضد الاحتلال التركي.

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً