محادثات عسكرية أميركية تركية بشأن سوريا واردوغان يكبد الاقتصاد التركي 

تابعت الصحف العربية اليوم مسار المفاوضات الأميركية التركية حول الملف السوري, وسلطت الأضواء على تداعيات السياسيات الخاطئة لحكومة اردوغان على الاقتصاد التركي, بالإضافة إلى التحديات التي تواجه رئيس الوزراء البريطاني الجديد.

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى المباحثات الأميركية التركية حول سوريا, بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية التركية, وإلى انتخاب رئيس وزراء جديد لبريطانيا..

الشرق الأوسط: مباحثات عسكرية تركية ـ أميركية حول «المنطقة الآمنة» بعد مغادرة جيفري

وفي الشأن السوري بدأت مباحثات عسكرية تركية أميركية حول ما تسمى المنطقة الآمنة وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "انطلقت في مقر وزارة الدفاع التركية، أمس (الثلاثاء)، مباحثات بين وفدين عسكريين، تركي وأميركي، حول إقامة منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا وسط توتر وقصف متبادل على الحدود التركية السورية".

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إن الوفدين العسكريين لتركيا والولايات المتحدة اتفقا على مواصلة الأعمال المشتركة في مقر الوزارة بأنقرة حيال إقامة منطقة آمنة في سوريا عقب المباحثات التي جرت أول من أمس، بين وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، والمبعوث الأميركي الخاص لشؤون سوريا، جيمس جيفري.

وذكرت الوزارة أن المباحثات بين أكار وجيفري، والوفد المرافق له، تناولت إقامة "منطقة آمنة شرق نهر الفرات"، وآخر المستجدات في سوريا، ولا سيما مكافحة «داعش».

وقالت مصادر دبلوماسية للصحيفة "إن الوفد الأميركي بحث خلال الاجتماع الذي ترأسه من الجانب التركي نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط سادات أونال، الملف السوري، بالتركيز على الأوضاع في إدلب ومقترح المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا، ومسار تشكيل لجنة لصياغة الدستور السوري الجديد".

العرب: السراج يفوت فرصة أخيرة قبل الهجوم الحاسم على طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب "بات رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج في وضع صعب، مع قرب الهجوم الحاسم الذي يستعد الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لإطلاقه بين اللحظة والأخرى، وخاصة في ظل فتور علاقات حكومة الوفاق الخارجية بسبب تحالفها مع الميليشيات وارتباط عناصر فاعلة فيها بالإرهاب".

وقالت أوساط سياسية في العاصمة الليبية "إن السراج مدعو إلى حسم أمره من خلال إعلان موقف واضح من الميليشيات التي تحوم حولها شبهات الإرهاب، وإلا فإن حكومته ستفقد الاعتراف الدولي بها، وهو اعتراف بدأ يميل بشكل كبير لفائدة مؤسسة الجيش التي ترفع شعارا لها تطهير طرابلس من الإرهاب، وهو ما عجز عنه السراج ليجد نفسه في آخر المطاف حليفا له بشكل أو بآخر".

الشرق الأوسط: غرينبلات: سنطرح خطة السلام متضمنة «التنازلات المطلوبة»

فلسطينياً قالت صحيفة الشرق الأوسط "قال المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، أمام مجلس الأمن الدولي، أمس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يأمل اتخاذ قرار قريباً بشأن توقيت الكشف عن خطة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مشيراً إلى أن الخطة ليست غامضة وأن بلاده ستطرح تفاصيل كافية متضمنة حتى يرى الناس التنازلات المطلوبة".

وأضاف أن «حل هذا الصراع لن يجري من خلال الرجوع باستمرار إلى مئات قرارات الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة»، مستخفاً بالقرار 242 الذي «نوقش بشدة خلال نصف القرن الماضي (ولكن) لم يقربنا من سلام دائم وشامل»، على حد قوله.

العرب: أردوغان يحمّل المالية العامة أعباء ديون أصدقائه

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "بعد سلسلة طويلة من الإجراءات الملتوية لترقيع الفجوات المالية الكبيرة في مؤشرات الموازنة، برز خطر جديد يتمثل في محاولة حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان تمرير تشريع جديد لتخفيف ديون حلفائه ونقل أعبائها إلى المالية العامة الخاوية".

وبحسب الصحيفة "يهدف هذا التشريع إلى رفع عبء الديون الرديئة البالغة قيمتها 400 مليار ليرة عن كاهل البنوك التركية، والسماح لها بالاستمرار في إعطاء القروض ودعم الشركات المدينة لتستمر في العمل".

وأضافت "يمنح هذا التشريع العاجل في القانون شكلا من أشكال الحصانة للمصرفيين، حيث يشير التشريع إلى أنهم لن يُحاسَبوا على أي خسائر تتكبدها مصارفهم خلال عملية إعادة الهيكلة، ولا على أي فعل يتعارض مع القانون ويثير ذلك مخاوف من استخدام التشريع كوسيلة لإنقاذ الشركات الفاشلة المرتبطة بالحكومة بسبب حقيقة هيمنة ممثلي الحكومة على المجلس، الذي سيقرر تأهل الشركات لإعادة الهيكلة، وحقيقة أن القرارات ستستند إلى آراء شخصية بشأن ظروف الشركات".

الشرق الأوسط: «بريكست» وإيران أبرز تحديين أمام جونسون

وفي الشأن البريطاني قالت صحيفة الشرق الأوسط " تعهد بوريس جونسون بعد إعلان فوزه بزعامة حزب المحافظين وخلافته لتيريزا ماي في رئاسة الحكومة البريطانية، أمس، بالمضي في تنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بحلول 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مشدداً على أن «الحملة انتهت وبدأ العمل»".

وأضافت "يواجه جونسون تحديين رئيسيين الآن بعد دخوله «10 داونينغ ستريت»، الأول محلي يتعلق بإدارة ملف «بريكست»، والآخر خارجي يتعلق بكيفية مواجهة تهديدات إيران في منطقة الخليج، خصوصاً في ظل احتجاز طهران ناقلة نفط بريطانية".

(م)


إقرأ أيضاً