محاضرة بعنوان "التركمان أصول وجذور" في منبج

نظّمت الجمعية التركمانية بالتنسيق مع اتحاد المثقفين ولجنة الثقافة والفن في منبج وريفها محاضرةً بعنوان: "التركمان أصول وجذور", وذلك في مكتبة محمد منلا غزيل العامة الكائنة على طريق حلب في الثانوية الصناعية سابقاً, ظهر اليوم.

بحضور العشرات من أعضاء المؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها والمثقفين, ألقى عضو اتحاد المثقفين وعضو ديوان المجلس التشريعي في منبج وريفها جمعة الحيدر محاضرة بعنوان: "التركمان أصول وجذور", وتعتبر المحاضرة الأولى من نوعها في مدينة منبج.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت, ثم بدأ الحيدر محاضرته بالحديث عن المكون التركماني وعرّف التركمان قائلاً: "التركمان هم الشعب الذي يتحدث اللغة التركمانية, وهي لغة تابعة للفرع الجنوبي الغربي من اللغات التركية, وقد بلغ عددهم الكلي أكثر من 6 ملايين نسمة في بداية القرن الحادي والعشرين", كما أشار الحيدر في مقدمة المحاضرة إلى مناطق توزع المكوّن التركماني في العالم.

وأوضح جمعة الحيدر الفرق بين الأتراك والتركمان, حيث عرّف الأتراك بأنهم :"قبائل أورو آسيوية تقيم في مناطق آسيا الوسطى, وتعود أصولهم إلى ترك بن كومر بن يافت بن نوح, وتقسم هذه القبائل إلى نحو عشرين قبيلة ويتوزعون في أماكن مختلفة", أما عن التركمان فقال الحيدر :"يقصد به التركي الأغوزي الذي اعتنق الإسلام", ليتحدث بعدها عن تاريخ الدولة التركمانستانية.

وأكد أن التركمان في سوريا لا يختلفون عن التركمان في العراق من حيث التاريخ والثقافة واللغة والتشكيلات القبلية, وأن العشائر التركمانية موجودة في سوريا قبل دخول العثمانيين إلى سوريا بمئات السنين, وتحدث الحيدر خلال المحاضرة عن أصل التركمان وتاريخهم, والهجرات التدريجية للتركمان.

واختتم جمعة الحيدر المحاضرة بالحديث عن حياة التركمان البسيطة قديماً وحديثاً, ولغة التركمان, والفرق بين التركمانية والتركية, وإشكالية العلاقة بين التركمانية والتركية.

وفي نهاية المحاضرة افتتح باب النقاش والمداخلات للحضور, علماً أنه سيتم تنظيم محاضرات أخرى تتحدث عن التركمان.

(ر ش)

ANHA


إقرأ أيضاً