محاضرة في منبج بعنوان "الإدارة.. علم وفن"

ألقى عضو الهيئة التنفيذية في التحالف الوطني الديمقراطي السوري حسين عثمان اليوم الأربعاء محاضرة بعنوان "الإدارة.. علم وفن", وذلك في صالة مكتبة محمد منلا غزيل العامة في مدينة منبج.

بحضور العشرات من الأهالي بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت, ثم ألقى عضو الهيئة التنفيذية في التحالف الوطني الديمقراطي السوري حسين عثمان المحاضرة تحت عنوان "الإدارة.. علم وفن".

بدأ عثمان بتعريف الإدارة بالقول :" الإدارة هي علم وفن استخدام الموارد المتاحة في مشروع ما بأقصر وقت ممكن وأقل التكاليف لبلوغ الأهداف المرجوة", ونوه عثمان إلى وجود عدة تعاريف أخرى ومنها:" الإدارة هي عملية توجيه الجهود البشرية بشكل منظم لتحقيق أهداف معينة".

واستنتج عثمان عناصر الإدارة من خلال التعاريف المتعددة لها ومن عناصرها: الإدارة عملية تتضمن وظائف عدة التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة, الإدارة وسيلة وليست غاية, الإدارة عملية مستمرة, الإدارة اجتماعية لا تنشأ من الفراغ, الإدارة تعتمد على استثمار القوى البشرية والإمكانات المادية المتاحة, تسعى إلى تحقيق الأهداف بدرجة عالية من الكفاءة, ثم انتقل حسين عثمان بحديثه إلى تعريف الإدارة كفكر, وظهور هذا الفكر في الحضارات الإنسانية منذ آلاف السنين, وتحدث عن الإدارة كعلم مستقل:" الإدارة تعتمد على الأسلوب العلمي عند ملاحظة المشكلات الإدارية, وتحليلها, وتفسيرها, والتوصل إلى نتائج يمكن تعميمها, إذ أن الإدارة علم له أصوله وقواعده ونظرياته".

وأكد عثمان وجود لمسة فنية وضرباً فلسفياً في الإدارة:" للإدارة جانب فني وفلسفي فهي تتعامل مع الإنسان والمجتمع, وهي تتعامل مع جوانب غير مادية في الإنسان والمجتمع, كما أنها تواجه مواقف كثيرة تحتاج فيها إلى الخبرة, والحكم الشخصي, والإبداع, والمناورة, واستنباط العلاقات, وهذا ما يجعل فيها لمسة فنية وضرباً فلسفياً لا يمكن لمدير ناجح الاستغناء عنه", كما أشار حسين عثمان إلى حاجة المدير للخبرة, والمهارات, والذكاء, كما يجب أن تتوفر لديه الرؤية الشمولية, والقدرة على التعامل مع الآخرين, والقدرة على استخدام التقنيات الحديثة.

أما عن وظائف الإدارة فشغلت جزءاً كبيراً من حديث حسين عثمان فتحدث عن الوظائف الأربع كل منها على حدة, أولاً: التخطيط: وتمر وظيفة التخطيط بعدة خطوات: أ- وضع الأهداف, ب- دراسة التغيرات في العوامل وتحليلها, ج- تحديد البدائل وتقييمها, د-اختيار الحل الأمثل, ه- تنفيذ الخطة و- مراقبة النتائج. ثانياً: التنظيم: وهناك أربعة أنشطة بارزة في التنظيم: أ- تحديد أنشطة العمل التي يجب أن تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية, ب-تصنيف أنواع العمل المطلوبة ومجموعات العمل إلى وحدات عمل إدارية, ج-تفويض العمل إلى أشخاص آخرين مع إعطائهم قدر مناسب من السلطة, د-تصميم مستويات اتخاذ القرارات, ثالثاً: التوجيه: ويكون من خلال تمكين الكوادر العاملة على العمل, وإعطائهم الأوامر والصلاحيات اللازمة, التي تمكنهم من تنفيذ القرارات وتحقيق الأهداف, رابعاً: الرقابة: إن الوظيفة الرئيسة للرقابة هي قياس الأداء للتأكد من تحقيق الأهداف ووضع الخطط موضع التنفيذ بالشكل الصحيح.

واختتم عضو الهيئة التنفيذية في التحالف الوطني الديمقراطي السوري حسين عثمان محاضرته بالحديث عن أقسام الرقابة, حيث تقسم الرقابة بحسب معيار الزمن إلى: أ-الرقابة السابقة أو الواقية, ب-الرقابة المرافقة أو الجارية, ج-الرقابة اللاحقة أو النهائية, وبحسب معيار التواتر تقسم إلى: أ-الرقابة الطارئة, ب-الرقابة الدورية, ج-الرقابة المستمرة, كما تقسم الرقابة بحسب الجهة التي تمارسها إلى: أ-الرقابة الداخلية, ب-الرقابة الخارجية.

(ر ش)

ANHA


إقرأ أيضاً