محكمة ألمانية تقضي باستعادة أسرة داعشية من شمال سوريا

قضت محكمة في العاصمة برلين بإلزام وزارة الخارجية باستعادة زوجة أحد مرتزقة داعش وأطفالها الثلاثة من ذوي الأصول الألمانية، من مخيمات شمال وشرق سوريا، في أول حكم من نوعه يصدر ضد الحكومة.

وأضاف المتحدث أن الأسرة رفعت دعوى قضائية ضد وزارة الخارجية الألمانية بعد أن رفضت طلبا بالمساعدة لإعادة الزوجة إلى ألمانيا مع أطفالها من منطقة يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا.

وتواجه ألمانيا مثل دول غربية أخرى مشكلة تتعلق بالتعامل مع مواطنيها الذين انضموا إلى مرتزقة داعش في سوريا، حيث يعتقل المئات منهم في مناطق شمال وشرق سوريا.

 وغادر المسلح المشتبه به، الذي لا يعرف مصيره، إلى سوريا مع زوجته وابنتيه، وعمرهما حاليا 7 و8 سنوات في 2014 ثم أنجبت زوجته طفلا ثالثا في سوريا قبل عامين وفقا لمصادر ألمانية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن الحكومة تدرس الحكم وربما تطعن عليه في محكمة أعلى درجة. ولم يرد محام ممثل للأسرة على طلب للتعليق.

ويقول مسؤولون في المخابرات الألمانية إن أكثر من ألف ألماني ذهبوا للقتال في سوريا والعراق حيث كان مرتزقة داعش يسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي.

وأضاف المسؤولون أن ثلث هؤلاء عادوا إلى ألمانيا ويعتقد أن ثلثا آخر قتل فيما يعتقد أن الثلث الباقي لا يزال في العراق وسوريا.


إقرأ أيضاً