محمد: النظام مسؤول عن تقطيع وتجزئة الأراضي السورية

حمّل الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي طلال محمد النظام السوري مسؤولية تقطيع وتجزئة الأراضي السورية، وبيّن إلى أن السبب الرئيسي وراء بناء الاحتلال التركي للجدار في عفرين يكمن في مماطلة النظام السوري، وعدم الحوار مع السوريين فتح أبواب الحدود أمام الدول الإقليمية والأجنبية والمنظمات الإرهابية.

بدأ الاحتلال التركية في الآونة الأخيرة ببناء جدار إسمنتي عازل من قرى مريمين شمالاً حتى بلدة جلبل في الجنوب الغربي، بطول 70 كم لعزل مدينة عفرين المحتلة عن الأراضي السورية، الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي طلال محمد، صرح لوكالتنا بالقول: "مدينة عفرين جزء لا يتجزأ من كردستان، ومن الناحية القانونية والدولية جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية".

وأشار طلال محمد إلى أن تركيا ومنذ بدء الأزمة السورية تتّبع سياسة قائمة على أساس التغيير الديمغرافي في المنطقة من الناحية الثقافية والتاريخية والقومية.

وحول الأهداف التركية الكامنة وراء بناء الجدار في محيط مدينة عفرين أشار محمد: "تركيا تهدف إلى ضم عفرين للأراضي التركية كما حصل سابقاً في لواء إسكندرون التي كانت جزءاً لا يتجزأ من الأراضي السورية نتيجة اتفاق بين سوريا وتركيا، مسألة بناء الجدار في عفرين متقاربة من مسألة ضم لواء إسكندرون إلى الأراضي التركية".

طلال محمد نوّه: "إذا كان هناك اتفاق بين النظام السوري وتركيا بضم عفرين إلى الأراضي السورية تحت ظل روسي سيشكل ذلك خطراً على المنطقة برمتها، لأن تركيا تحاول جاهدةً تغيير ديمغرافية المنطقة، وهي إتمام للمخططات التركية الاحتلالية".

وتطرّق محمد إلى سبب آخر في إنشاء جدار في محيط عفرين، وقال: "تركيا تهدف إلى حماية الفصائل الإسلامية في مدينة عفرين كون بعد انتهاء موضوع داعش تتجه الرؤى نحو إيجاد حلول للأزمة السورية وإنهاء مسألة إدلب، لأنه وفي حال حدوث أي حرب في إدلب سيلجأ الفصائل المرتزقة إلى عفرين، وبذلك تحمي تركيا مرتزقتها".

وحول صمت النظام حيال بناء الاحتلال التركي للجدار في محيط مدينة عفرين، أشار محمد إلى أن نظام البعث ومنذ توليه الحكم في سوريا يتمسك بالسلطة ويحمي بقاءه، وقال: "لا يهمه أن تتجزأ أي قطعة من الأراضي السورية أو استقطعت أي دولة جزءاً من سوريا، الأهم للنظام السوري هو حماية وجوده وكرسيه".

وحمّل الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي طلال محمد النظام السوري مسؤولية أي تقطيع وتجزئة للأراضي السورية، وقال: "مماطلة النظام السوري وعدم الحوار مع السوريين فتح أبواب الحدود أمام الدول الإقليمية والأجنبية والمنظمات الإرهابية".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً