محمود عثمان: أفعال أردوغان تنافي أخلاق الإسلام

قال مدير مديرية الأوقاف في إقليم الفرات محمود عثمان أن ما ترتكبه تركيا من انتهاكات داخل الأراضي السورية وخاصة عفرين لا يتوافق مع الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية التي يدّعي أردوغان أنه يمثلها.

تمارس الجماعات المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي في المناطق التي تحتلها تركيا داخل الأراضي السورية وخاصة مقاطعة عفرين بأبشع أنواع الانتهاكات بحق المواطنين الذين يتعرضون بشكل يومي للقتل والنهب والخطف.

وإضافة إلى كل ذلك، تعمل تركيا منذ أكثر من شهر على بناء جدار يفصل عفرين عن الأراضي السورية, ويأتي هذا بعد عمليات تهجير السكان الأصليين من أراضيهم, وتغيير ديمغرافية المنطقة، التي مارستها تركيا والفصائل التابعة لها.

وفي هذا الخصوص أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع مدير مديرية الأوقاف في إقليم الفرات، وخطيب المساجد في مدينة كوباني محمود عثمان، الذي قال أنه "يجب على شعوب المنطقة الوقوف مع أهالي عفرين المظلومين الذين يعانون أبشع أنواع الانتهاكات، من خطف، قتل وتهجير كل يوم من قبل الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له".

وأوضح محمود عثمان "نستقبل عيد الفطر بعد نهاية شهر رمضان المبارك، شهر المحبة والسلام، شهر التقرب والإحسان، ونتمنى أن يَعُمّ السلام على الأمة الإسلامية جمعاء، لكن الدولة التركية التي تعتبر نفسها ممثلة للإسلام والسلام، هي في الحقيقة عكس ذلك تماماً، لأن الإسلام لا يُشجع على القتل والنهب والتهجير كما تفعل الدولة التركية في عفرين".

وتبني تركيا جداراً في عفرين يعزلها عن محيطها السوري، ووفق مراقبين، فإن هذه الخطوة تأتي بهدف ضم عفرين إلى تركيا، إذ تتذرع أنقرة باعتبارات أمنية تحاول من خلالها شرعنة احتلالها للأراضي السورية.

فيما يقول محللون إن تركيا تُطبّق السيناريو القبرصي في الأراضي السورية، ويظهر ذلك عبر عمليات التهجير القسري للمواطنين الأصليين وتسكين عوائل مرتزقتها في المناطق المحتلة.

وتشهد مدنية عفرين عمليات الخطف بحق المواطنين، وآخر الذين تعرضوا للانتهاكات التركية كان الطفل محمد بن رشيد حميد خليل الذي أعدمه مرتزقة تركيا علماً أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان المرتزقة قد قتلوا والده بعد أن اختطفوه ورموا جثته على قارعة الطريق قبل أيام، إذ تستطع عائلته تأمين الفدية البالغة 100 ألف دولار.

واختتم مدير مديرية الأوقاف في إقليم الفرات محمود عثمان بقوله أن "لا أردوغان ولا حكومته، لا يمثلون الشرعية الإسلامية، وكل شيء تفعله الحكومة التركية بعيد كل البعد عن الدين الإسلامي، فالاحتلال التركي لا يقتل الإنسانية فقط بل يقتل الطبيعة برمتها بحرق أشجار الزيتون والمحاصيل الزراعية".

(ع م/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً