مخطط مركز وكالة أنباء هاوار 14 -11-2019

- متابعة مجريات الأحداث التي تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا.

-  متابعة مقاومة العصر في مرحلتها الثانية.

-  متابعة الفعاليات والنشاطات في شمال وشرق سوريا:

- ـ يُشيع أبناء ناحية تربه سبيه جثمان الشهيد خالد محمود محمد الذي استشهد إثر الانفجارات التي استهدفت مدينة قامشلو في 11 تشرين الثاني، إلى مزار الشهيد دلشير في ناحية تربه سبيه، الساعة الـ 10:00 ، كما يشيع أهالي مدينة الحسكة كوكبة من شهداء مقاومة الكرامة إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهيد دجوار، الساعة 13:00، (مرفق بالصور والفيديو).

-قتل أكثر من 227 مدنيا وأصيب أكثر من 638 آخرين منذ هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين، الهجوم التركي دمر الآلاف من أشجار الزيتون، فلكم أن تتخيلوا مقدار السلام الذي سيحققه الغزو التركي في عملية سميت "نبع السلام"!.( مرفق بالصور والفيديو)

- تعرضت العائلات الأرمنية في مدينة كري سبي/ تل أبيض للتهجير بشكل كامل وأصبحت كنيستهم مقراً عسكريا لتركيا ومرتزقتها، وتقول الرئيسة المشتركة لمكتب الأديان والمعتقدات إن عملية اغتيال كاهن الأرمن  الكاثوليك في قامشلو هوسيب بيدويان ووالده حنا بيدويان ترتبط بشكل وثيق بسياسية تركيا ومرتزقتها الرامية إلى القضاء على الأقليات.

- قال الكاتب والشاعر لاوند ميركو أن هدف أردوغان واضح هو تطبيق الميثاق الملي عبر جيش من المرتزقة الخارجين عن القانون، ودعا الوطنيين السوريين للاتحاد بوجه هذه المخططات. (مرفق بالصور)

-استنكر عدد من أهالي حي الشيخ مقصود في حلب انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ضد الأهالي المدنيين في مناطق شمال وشرق سوريا، كما أكدوا وقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في دفاعها عن شعوب المنطقة (مرفق بالصور والفيديو)

مقاومة الكرامة

لم يحملوا معهم أي ملابس أو أمتعة حين نزحوا من مدينتهم سري كانيه صوب مقاطعة الحسكة، اثر تعرضهم لقصف طائرات الاحتلال التركي معتقدين أنها ساعات وسينتهي كل شيء ويعودوا إلى منازلهم، ولكن انتهى بهم الحال للعيش في مدارس قامشلو، مع استمرار الأمل بالعودة. (مرفق بالصور والفيديو)

سياسة

قال الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين المحتلة، بكر علو أن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سورية هي استمرار لمخطط احتلالي واسع، مؤكداً أن تركيا تستخدم الإرهابيين لإحياء حلمها بالسلطنة العثمانية. (مرفق بالصور والفيديو).

ملف

تحمل ذاكرة دول وشعوب المنطقة صوراً مؤلمة لما خلفته الدولة العثمانية من مآسي والآن يكملها أحفادهم الأتراك, فدائماً كانت هذه الدولة ترتكب عند تطبيق سياساتها في المنطقة المجازر بحجة الدفاع عن الإسلام والمنطقة, والآن يتابع أردوغان مسيرة أجداده في المجازر. (مرفق بالصور).

ANHA