مخطط مركز وكالة انباء هاوار 3-11-2019

- متابعة مجريات الأحداث التي تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا.

-  متابعة مقاومة العصر في مرحلتها الثانية.

-  متابعة الفعاليات والنشاطات في شمال وشرق سوريا.

ـ يُشيع أبناء مدينة قامشلو جثامين كوكبة من الشهداء، الذي استشهدوا خلال  التصدي لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصر و داعش على مناطق شمال وشرق سوريا. الساعة الـ 10.00. (مرفق بالصور والفيديو).

ـ يواصل أبناء مدينة سريه كانيه المعتصمين امام مقر مفوضية الأمم المتحدة في مدينة قامشلو اعتصامهم لليوم السابع على التوالي، تنديداً بتهجيرهم قسراً من مدينتهم إثر هجمات جيش الاحتلال التركي. (مرفق بالصور والفيديو).

-يقدم أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء واجب العزاء لذوي المناضلة سارة تيريج وذلك في مخيم سردم التابعة لمقاطعة الشهباء بتمام الساعة 12:00(مرفق بالصور والفيديو).

-أكدّا أهالي الرقة أن أي دستور يصاغ لسوريا دون مشاركة جميع مكونات الشعب السوري غير شرعي.(مرفق بالصور والفيديو).

مقاومة الكرامة

-قال مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية متمركز في جبهات القتال الأمامية بناحية تل تمر، أنهم سيواصلون مقاومتهم في وجه كل هجمات المحتلين. (مرفق بالصور والفيديو).

-حمل السلاح للدفاع عن ارضه، يؤكد بأن مجابهة الاحتلال التركي شرف عظيم، والاستشهاد في سبيل ذلك فخر وعز، بهذه الكلمات يصف مسن حمل السلاح لردع الهجمات التركية، ويقول "الإنسان الذي لا يعيش في وطنه بكرامته الموت أفضل له". ( مرفق بالصور والفيديو)

سياسة

-أكدت رئيسة مكتب العلاقات العامة في حزّب سوريّا المستقبل جلاء حمزاوي بأنّ الدّولة التركية تهدف من وراء غزوها الأخير إعادة انتاج الإرهاب في المناطق التي تحررت من داعش، ومحاولة تفكيك الإدارة الذاتية وإضعاف قسد عبر ابرام اتفاقيات مع روسيا، داعية المجتمع الدولي لمحاسبة مجرمي الحرب الذين قتلوا هفرين خلف وخطفوا المقاتلة جيجك كوباني (مرفق بالصور والفيديو).

الشرق الأوسط

-شهد الأسبوع الماضي مقتل البغدادي لكن أبرز التساؤلات كانت تدور حول اختبائه في إدلب التي تعتبر مركز نشاط الاستخبارات التركية في حين بدأت اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية التي حضرها الجميع ما عدا سورية, بينما تصاعدت الاحتجاجات اللبنانية والعراقية والتي أسفرت عن استقالة الحريري وتوقعات بأن يسلك نظيره العراقي نفس الطريق. (مرفق بالصور).

ملف

-لم تكن ألعاباً نارية للاحتفال بالأعياد حينما رآها الطفل محمد حميد وأهل منطقته قبل أن يؤدي سقوطها لارتفاع صرخات محمد, أنها مادة الفوسفور الحارقة التي استخدمتها دولة الاحتلال التركي خلال هجماتها الأخيرة على شمال وشرق سوريا, لكن السؤال الأبرز من أين حصلت تركيا على هذه المادة؟(مرفق بالصور).

ANHA