مخيم مبروكة.. ملجأ ومأوى لنازحي دير الزور الباحثين عن الأمن

تتزايد أعداد النازحين من مناطق دير الزور وريفها داخل المخيمات الموجدة في مناطق شمال وشرق سوريا عامةً ومنها مخيم مبروكة، وأرجع النازحون اختيارهم إلى توفر الأمن والاستقرار، وكثرة الخلايا النائمة في مناطقهم.

يوجد حالياً في مخيم بلدة مبروكة 7200 نازح/ـة، ومع بداية حملة تحرير الرقة من رجس الإرهاب، في عام 2017، توافد أهالي منطقة الرقة إلى المخيم، ووصل عدد النازحين داخل المخيم إلى 27 ألف نازح/ـة.

 ومع تحرير قوات سوريا الديمقراطية قسد، مناطق الرقة واستتباب الأمن والاستقرار فيها، عاد الأهالي إلى منازلهم وبقي عدد من النازحين يقدر 2600 شخص.

وتأسس مخيم مبروكة الواقع في بلدة مبروكة التابعة لمنطقة سري كانيه في مقاطعة الحسكة، في أواخر عام 2015، وذلك لاستقبال نازحي الحروب الفارين من بطش مرتزقة داعش ، وقوات النظام والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، لحماية أولادهم وأنفسهم من الظلم والانتهاكات التي كانت تفرض عليهم.

وفي هذا العام بدأت قوات سوريا الديمقراطية بحملتها الأخيرة ضد مرتزقة داعش في مناطق دير الزور، تزايد نتيجتها عدد النازحين داخل المخيم، إلى 3550 شخص من النازحين.

ويقول النازحون  إنهم "ينعمون بالأمن والاستقرار، نظراً للخدمات التي تقدمها إدارة المخيم لهم".

 نوري السالم من قرية ذيبان التابعة لمحافظة ديرالزور، أشار في بداية حديثه إلى أنهم نزحوا من مناطقهم قبل تحريرها من داعش ،وذلك نتيجة عدم توفر الأمن والاستقرار وانتشار ظاهرة الاغتيالات والقتل وبسبب سوء الوضع المعيشي في المنطقة.

ونوّه سالم إلى أنهم ينعمون بالأمن والاستقرار منذ نزوحهم إلى المخيم، بالتزامن مع تحسن الوضع الخدمي والمعيشي داخل المخيم، مبيّناً أنه تتواجد نواقص فيها ولكن إدارة المخيم حسب إمكانياتها تقدم ما لديها من المساعدات.

ومن جانبها، قالت المواطنة ترفة العبد الله من أهالي قرية ديبان في دير الزور، بأنهم خروجوا من منطقتهم قبل تحريرها من داعش، نتيجة الدمار والخراب الذي لحق بمنزلهم.

ومن جانبها لفتت نجاح نكلاوي من أهالي قرية الشناو التابعة للميادين في محافظة دير الزور، بأن المخيم يُوفّر لهم المدارس والخدمات الطبية والصحية، ولكن مطالبهم من الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية بمساعداتهم وتقديم يد العون لهم من خلال تزويدهم بالمواد الغذائية.

وفي لقاء مع الإداري بالمخيم فايز إبراهيم، أشار إلى أن غالبية النازحين الموجودين في المخيم من ريف دير الزور الشرقي، وذلك نتيجة المعارك التي واجهتها المنطقة.

إبراهيم نوه، إلى أن ليس مخيم مبروكة فقط استقبل النازحين، بل جميع المخيمات استقبل النازحين، وكان أكثرها استقبلاً مخيم الهول التي ضم الأجانب.

وأوضح إبراهيم، في نهاية حديثه بأن تتواجد ما يقارب 14 منظمة دولية ومنها التابعة للإدارة الذاتية، وذلك لتقديم يد العون لهم، ورفع العبء عنهم.

(ه ن)

ANHA


إقرأ أيضاً