مدارس عفرين تتحول إلى مقرات عسكرية وسجون

حوّل الاحتلال التركي ومرتزقته العديد من المدارس في عفرين إلى مقرات ومراكز عسكرية وسجون، ويُمارس فيها انتهاكاته بحق المدنيين في عفرين.

غاب النظام التعليمي في ظل الاحتلال التركي عن مقاطعة عفرين، وحلّ مكانه نظام السجون والمعتقلات والتتريك والتغيير الديمغرافي، وأصبحت العديد من المدارس في عفرين مقرات ومراكز وسجون للاحتلال التركي.

وكالة أنباء هاوار رصدت إقدام مرتزقة الاحتلال التركي على تحويل مدارس في ناحية موباتا، شيه وراجو ومركز مدينة عفرين إلى مقرات ومراكز عسكرية للمرتزقة.

وحوّل الاحتلال التركي مدرسة الشهيدة عزيمة (مدرسة أمير غباري سابقاً)، والكائنة بالقرب من ساحة آزادي وسط مدينة عفرين إلى مركز عسكري وتدريب المجموعات المرتزقة والاستخبارات.

وفي ناحية موباتا حوّل المرتزقة مدرسة الشهيد سيدو (المدرسة الإعدادية والثانوية لناحية موباتا) إلى مقر لمرتزقة المنتصر بالله. وتظهر بالصور التي التُقطت سراً، إقامة أسوار في محيط المدرسة.

كما تم تحويل مدرسة الشهيد خيري في ناحية شيه، إلى مقر لمرتزقة العمشات.

وفي ناحية راجو، تحوّلت مدرسة الناحية إلى مقر عسكري لمرتزقة الاحتلال التركي.

فيما تم تحويل العديد من المدارس في القرى بشكل خاص إلى معتقلات وسجون للمرتزقة، يُسجن فيها المختطفون من أبناء المنطقة بغاية طلب الفدية.

(ش م)


إقرأ أيضاً