مراسم استذكار لـ 7 من شهداء شهر حزيران في الطبقة

استذكر مجلس عوائل الشهداء وأهالي مدينة الطبقة شهداء شهر حزيران الذين استشهدوا في أوقات وأماكن مختلفة في شمال وشرق سوريا في محاربة داعش، وذلك بتنظيم مراسم أقيمت في صالة المركز الثقافي في الطبقة.

واستذكر مجلس عوائل الشهداء في الطبقة 7 شهداء من شهداء شهر حزيران الذين استشهدوا في أوقات ومناطق مختلفة خلال معارك ضد داعش لتحرير مناطق الرقة والطبقة ودير الزور، والشهداء الـ 7 هم "الشهيد عبد الله العبد الله, ياسر الحسين الاسم الحركي ياسر رقة, محمود الحسين الاسم الحركي محمود جرنيه, محـمد الأحمد الاسم الحركي محـمد رقة, خالد الحمود الاسم الحركي أبو عرب, علي الحميدي الاسم الحركي علي, الشهيد جوهر الجدوع الاسم الحركي جوهر".

وتوافد العشرات من أهالي مدينة الطبقة وريفها وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية إلى قاعة المسرح في مركز الثقافة والفن بالطبقة التي زينت بصور الشهداء الـ 7.

وحضر مراسم الاستذكار كل من " المجلسين التشريعي والتنفيذي، مكتب عوائل الشهداء, مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية، قوى الأمن الداخلي, إدارة المرأة, مجلس شبيبة الطبقة، اتحاد المرأة الشابة وعدد كبير من أعضاء المؤسسات المدنية والاجتماعية وأهالي الشهداء ".

وبعد الوقوف دقيقة صمت في بداية المراسم إجلالاً لأرواح الشهداء توجه ذوو الشهداء إلى المنصة التي زينت بصور أبنائهم ليوقدوا شموع المحبة والتسامح أمام صورهم.

وخلال مراسم الاستذكار ألقيت عدة كلمات كانت الكلمة الأولى للإداري في مجلس عوائل الشهداء عبد الكريم الإبراهيم وقال فيها :" سلاماً إلى من رفضوا أن يكون الوطن محتلاً, فكان القرار الحاسم بالمقاومة والتضحية لتحريره، ضحوا بأغلى ما يملكون لمحاربة الإرهاب، فكان النصر حليفهم ودخلوا التاريخ من أوسع أبوابه".

وباسم قوات سوريا الديمقراطية ألقى القيادي أبو علي كلمة قال فيها :" شهداؤنا هم من أعادوا لنا الثقة في الوقت الذي تخلى فيه عنا الجميع، وهم من كسروا حاجز الخوف والرعب الذي عاشه العالم من إرهاب داعش, وبإيمانهم رسموا أجمل لوحة من النسيج السوري, فقد سالت دماء السوريين من كافة القوميات والأديان والمذاهب فتحرر وتوحد بها تراب الوطن وأنبتت أزهار المحبة والعيش المشترك لينعم أطفالنا بالسلام".

وبدوره عاهد عضو حزب سوريا المستقبل مثنى عبد الكريم في كلمة ألقاها في المراسم على مواصلة درب الشهداء وقال:" إننا في حزب سوريا المستقبل وباسم جميع الأحزاب السياسية في المنطقة نعاهد آباءنا وأمهاتنا وأولادنا وبناتنا بأننا سائرون على درب الشهداء وسنواصل النضال حتى الوصول إلى سوريا حرة كريمة لكل السوريين بدون تفرقة أو تمييز".

وفي ختام الكلمات تم عرض سنفزيون تضمن لقطات عن حياة الشهداء في ساحات القتال، لتصدح من بعده حناجر الحضور بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء وتخلدهم.

 ( ح ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً