مرتزقة تركيا يشنون هجوماً عنيفاً على قوات النظام بريف حماة والأخير يحاول الصد

شنت المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا هجوماً عنيفاً على مواقع قوات النظام في محوري الجلمة وكفر هود بريف حماة الشمالي الغربي, فيما تحاول الأخيرة صد الهجوم عبر غارات وقصف بري مكثّف على محاور القتال.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن معارك واشتباكات عنيفة تدور على محوري الجلمة وكفرهود بريف حماة الشمالي الغربي، بين المجموعات المرتزقة المنضوية تحت غرفة عمليات ما أسموها "الفتح المبين" من جانب، وقوات النظام.

حيث تُنفذ المجموعات المرتزقة التي تديرها تركيا، منذ فجر اليوم الثلاثاء هجوماً عنيفاً بعد عملية تمهيد ناري مُكثّف بأكثر من 350 قذيفة وصاروخ استهدفت خلالها الجلمة وكفرهود والجديدة والحماميات وكرناز والشيخ حديد الخاضعة لسيطرة قوات النظام شمال غرب حماة.

وفجّر مرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" سيارة مفخخة في محور وادي عثمان بريف حماة، في حين تترافق الاشتباكات العنيفة مع عودة القصف الجوي على المنطقة بعد توقفه لنحو 36 ساعة، حيث تساند طائرات النظام قواتها البرية بصد الهجوم عبر تنفيذها أكثر من 37 غارة جوية على محاور القتال، وأماكن أخرى في تل ملح والجبين والزكاة وحصرايا.

وألقى الطيران المروحي أكثر من 21 برميل متفجر على مدينة خان شيخون جنوب إدلب، والزكاة والجبين وتل ملح والأربعين، بينما نفّذت طائرات “الضامن” الروسي غارات عدة على قرية تل ملح في الريف الشمالي الغربي لحماة.

وشهد الريف الحموي خلال الأسبوع الفائت معارك كر وفر تمكّنت خلالها الجماعات المرتزقة من السيطرة على مواقع عديدة, لتقوم قوات النظام بشن هجمات مضادة استعادت خلالها الجلبية الاستراتيجية لكنها فشلت في التقدم باتجاه تل الملح والمناطق الأخرى التي خسرها على الرغم من الإسناد الناري المُكثّف.

وارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين منذ التصعيد الأعنف ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح في الـ30 من شهر نيسان الفائت وحتى يوم الأحد إلى 429 مدني بينهم 103 طفل و90 مواطنة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً