مزارعو الشهباء يبدؤون بجني محصول الفستق الحلبي

باشر أهالي مقاطعة الشهباء بجني محصول الفستق الحلبي الذي يعتبر مصدر رزقهم الأساسي.

تشتهر مقاطعة الشهباء بزراعة الفستق المعروف بـ (الفستق الحلبي)، الذي شهد في السنوات الأخيرة اهتماماً وإقبالاً كبيراً على زراعته من قبل الأهالي.

ويقدر عدد أشجار الفستق الحلبي في مقاطعة الشهباء بـ مئات الآلاف منها 80 بالمئة منتجة، حيث تنتج كل شجرة من 10 كيلو غرام حتى 50 كيلو غرام، ويصل إنتاج محصول الفستق السنوي المتوقع إلى أكثر من 500 طن بحسب إحصائيات لجنة الزراعة.

ويعتبر المزارعون أن أسعار الفستق مرتفعة جداً بالمقارنة مع الأعوام الماضية، بسبب قلة المحصول الذي يرتبط بظروف الحرب التي مرت بها المنطقة، وعدم قدرة الأهالي على قطاف المحصول أو الاهتمام بالأشجار.

ويضاف إلى ذلك، الظروف المناخية التي تأثرت بها الأشجار فضلاً عن قلة المبيدات والأدوية.

ووصل سعر الكيلو الواحد من الفستق الحلبي إلى 3000 ل.س بعد أن كان 900 ل.س خلال العام الماضي، بسبب زيادة الطلب عليه وتصديره للخارج.

ويعتبر موسم جني محصول الفستق الحلبي الذي تبدأ عملية قطافه في أواخر شهر آب/أغسطس من كل عام مصدر رزق ويوفر فرص عمل لأهالي مقاطعة الشهباء، حيث يبدأ الأهالي بجنيه من الساعة السابعة صباحاً حتى الرابعة عصراً.

المهندس الزراعي في لجنة الاقتصاد والزراعة باسم عثمان أكّد لوكالتنا ANHA، "مقاطعة الشهباء تشتهر بزراعة الفستق الحلبي منذ القدم أي منذ عهد الآشوريين"، وأضاف "مع بدء الجني وفّرت اللجنة المستلزمات الأساسية مثل السماد والمبيدات الحشرية بالإضافة للأدوية ومادة المازوت".

عثمان قال بأن أشجار الفستق الحلبي تأثرت بظروف الحرب التي شهدتها مقاطعة الشهباء، ويصل الإنتاج السنوي إلى أكثر من 500 طن.

هذا ويعد الفستق الحلبي من أهم أنواع المكسرات، ويضاف للكثير من المأكولات بالإضافة للحلويات.

(كروب/ س و)

ANHA

 

 


إقرأ أيضاً