مسؤول بمخيم الهول لموقع بريطاني: قد نفقد السيطرة على المخيم في حال هجوم تركيا

حذّر مسؤول عن مخيم الهول من أن الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا قد يُجبر القوات الموجودة هناك للتخلي عن مخيم يُحتجز فيه عشرات الآلاف من مرتزقة داعش، وهذا سيؤدي إلى زيادة التهديد في سوريا وكذلك في أوروبا.

قال تولهلدان، المُنسق الإعلامي لوحدات حماية الشعب، لموقع "الميدل ايست آي" البريطاني: "إذا هاجمت تركيا، فسوف نفقد السيطرة على المخيم".

وبحسب الموقع يضم مخيم الهول حوالي 70،000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال من عوائل داعش. وأغلبهم من السوريين والعراقيين، ولكن هناك الآلاف من جميع أنحاء المنطقة والغرب كذلك. وكان السكان يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها مرتزقة داعش، ويواصل الكثير منهم تأييدهم لداعش.

ويقول تولهلدان إن وحدات الحماية في شمال وشرق سوريا لن تكون قادرة على الاحتفاظ بالسيطرة على المعسكر لأسباب استراتيجية إذا شنّت تركيا الهجمات.

وناشد تولهلدان الدعم الدولي للمساعدة في احتجاز المعتقلين وخيارات مثل إنشاء محكمة دولية في شمال وشرق سوريا، للمساعدة في محاكمتهم.

وتابع تولهلدان قائلاً "إن المحكمة الدولية أفضل في شمال سوريا، ولكن إذا كانت في دولة أوروبية، سيقول البعض إنهم لم يقاتلوا وبعد شهر أو ثلاثة أشهر سيطلقون سراحهم".

وأضاف إن تسليم المعتقلين إلى النظام السوري غير قابل للتطبيق وقال "إذا سلّمناهم للنظام فسيقتلونهم على الفور ... أو سيعيدون استخدامهم لمصلحتهم".

ولفت تولهلدان إلى أن الانسحاب من المخيم من شأنه أن يزيد من تهديد الخلايا النائمة في سوريا، وكذلك تهديد أوروبا.

وقالت مسؤولة مخيم الهول همرين الحسن، للموقع البريطاني: "إذا هاجمت تركيا، فستكون هناك فوضى كبيرة هنا".

(م ش)


إقرأ أيضاً