مسؤول في الإدارة الذاتية بكوباني: هناك جهات تتفق مع تركيا في تهديداتها

قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات محمد شاهين، إن هناك جهات تتفق مع تركيا في مسألة التهديدات، وجدد تأكيده أن الإدارة الذاتية مستعدة للحوار في سبيل حل جميع المشاكل.

على الرغم من التوصل إلى تفاهم حول آلية أمن الحدود لضمان أمن الحدود الشمالية لسوريا مع تركيا، وذلك بين كل من قوات سوريا الديمقراطية والدولة التركية بوساطة أمريكية، إلا أن تركيا تواصل تهديد المنطقة وتُلوّح باجتياحها عسكرياً.

وتأتي التهديدات على الرغم من قيام قوات سوريا الديمقراطية بتطبيق مراحل التفاهم حول آلية أمن الحدود، إذ سلمت القوات نقاطها الحدودية بين مدينتي سريه كانية وكري سبي/تل أبيض للمجالس العسكرية المحلية هناك، وجرى ردم التحصينات في النقاط التي جرى تسليمها، إضافة إلى تسيير دوريات مشتركة أمريكية وتركية ودوريات مراقبة منفردة أجرتها أمريكا مع المجالس المحلية.

وتعليقاً على مواصلة تركيا تهديد مناطق شمال وشرق سوريا، يقول نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات محمد شاهين إن تهديدات تركيا ليست جديدة والهدف منها احتلال المنطقة وهي تزيد من عمق الأزمة السورية.

وأضاف "الهدف من إنشاء تركيا منطقة آمنة (حسب الرؤية التركية) على طول الشريط الحدودي هو احتلال المنطقة, كما حدث في كل من إدلب، وعفرين, وإعزاز, والباب وجرابلس، وترى تركيا أن المناطق التي تحتلها آمنة بينما يرى الجميع الانتهاكات التي يرتكبها مرتزقة تركيا من قتل وتعذيب وتهجير وتغيير ديمغرافي في تلك المناطق".

وأوضح محمد شاهين أن تركيا تريد تحويل مناطق شمال وشرق سوريا التي تسود فيها الديمقراطية والأمن والسلام، إلى مناطق مشابهة لتلك التي تحتلها في غرب الفرات.

ورأى شاهين أن الهدف التركي الآخر هو زرع الفتن بين شعوب المنطقة وزعزعة الأمن فيها، هذا عدا عن استهداف المشروع الديمقراطي الذي يُطبّق في شمال سوريا، ويتجسد بقيام كل مُكوّن بإدارة نفسه بنفسه.

وأكمل قائلاً "على الرغم من أن قوات سوريا الديمقراطية نفّذت جميع بنود الاتفاق، يُصر حزب العدالة والتنمية على مواصلة تهديد المنطقة بشن هجوم عسكري بحجج وذرائع عدة، تركيا بهذه السياسة تهدف إلى صرف النظر عن مشاكلها الداخلية والأزمة التي تعيشها داخلياً وتصديرها إلى الخارج, وهناك من يدعمها في سياستها هذه وتهديداتها لمناطق شمال وشرق سوريا, مثل روسيا وإيران وكل من له مصلحة في تعميق الأزمة السورية".

وأكّد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات محمد شاهين أنهم "كإدارة شمال وشرق سوريا والقوات التي تحمي المنطقة طبقنا كل الاتفاقيات التي تحمي حدودنا وشعبنا, نحن رأينا أنه من الضروري وضع خطة لضمان أمن حدودنا من أي تهديد تركي, فقوات مجلسي سري كانية وكري سبي العسكري تقومان بتطبيق آلية أمن الحدود على أكمل وجه, ولكن تركيا لا ترضى لأن هدفها مختلف".

وأعرب محمد شاهين عن أسفه من غض الحكومة السورية النظر عن التهديدات دون إظهار أي رد فعل، لافتاً إلى أن ذلك يدل على أن هناك اتفاقيات سرية بين الحكومة السورية والدولة التركية وإيران وروسيا ضد مناطق الإدارة الذاتية.

وأضاف "نستطيع أن نقول بأنها (الحكومة السورية) موافقة على احتلال تركيا مناطق شمال وشرق سوريا".

ولم يستبعد شاهين توافقات بين أمريكا وتركيا "من تحت الطاولة".

وجدّد محمد شاهين تأكيده أن الإدارة الذاتية مُستعدة للحوار مع الحكومة السورية والمعارضة ودول الجوار كتركيا لحل جميع المشاكل عن طريق الدبلوماسية والحوار.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً