مسؤول في حزب الوحدة: نرفض كل أشكال التتريك في سوريا

قال عضو اللجنة المركزية في حزب الوحدة الكردي في سوريا موسى كنو، إن الاحتلال التركي يعيش في أحلام وهمية عندما يفكر في إعادة سيناريو لواء إسكندرون وتطبيقه على الشمال السوري، مُؤكداً رفضه لسياسة الاحتلال التي تنتهجها تركيا جملة وتفصيلاً.

تشهد المناطق السورية التي تحتلها تركيا أزمة إنسانية وسط غياب أي موقف للرأي الدولي والحقوقي الإقليمي والعالمي.

تستمر تركيا في انتهاكاتها بسلب حق التعلم باللغة الأم في عفرين بالإضافة إلى ما تقوم به من تتريك وتغيير ديمغرافي للمناطق التي تحتلها، إضافة إلى وقوع حالات انتهاك يومية من قتل ونهب واختطاف واغتصاب.

وكالة أنباء هاوار التقت مع عضو في اللجنة المركزية لحزب الوحدة الكردي في سوريا موسى كنو للحديث حول هذا الموضوع، حيث قال كنو: إن تركيا ستفشل في تطبيق سيناريو لواء إسكندرون في المناطق السورية المحتلة.

وأضاف "تركيا تعيش في الأحلام عندما تفكر في أن سيناريو لواء إسكندرون وقبرص يمكن أن يُطبّق في هذه المناطق الشمالية من سوريا, توجد 5 جيوش عالمية في سوريا، لم يفرضوا لغتهم أو أعلامهم على الشعب السوري كما تفعل تركيا".

وحول الأهداف التي تسعى إليها تركيا من وراء عمليات توطين سكان من الغوطة وحمص ومناطق سورية أخرى في قرى وبلدات عفرين, رأى كنو أن تركيا تريد القضاء على الوجود الكردي في كل مكان، لهذا فإن الأهداف التركية هي التتريك وإحداث تغيير ديمغرافي، والذي سيساهم في القضاء على الوجود الكردي ومحو الهوية الثقافية للكرد.

أما عن الموقف الرسمي لحزب الوحدة من الانتهاكات التي يرتكبها الجيش التركي والمرتزقة التابعين له في مدينة عفرين, قال موسى إن "الحزب شكّل لجنة متابعة لتقصي الانتهاكات التي ترتكبها آلة الاحتلال التركي، وتقوم هذه اللجنة بالتنسيق مع المنظمات الحقوقية لإعطائهم تقارير أسبوعية عن تلك الممارسات".

وأشار إلى أن تركيا تزيد الانتهاكات لتهجير الكرد من عفرين ليصل أردوغان للنسبة التي قالها قبل احتلاله لعفرين، حينما قال بأن نسبة الكرد في هذه المنطقة هي 35 بالمئة، ولفت إلى أن النسبة في الوقت الحالي بالفعل تقترب من تلك بسبب التهجير القسري الذي يمارسه المرتزقة المدعومين من تركيا.

وفي ختام حديثه، قال موسى كنو عضو اللجنة المركزية لحزب الوحدة الكردي في سوريا "نحن كحزب نناشد المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية للخروج من الصمت القاتل التي هي فيه، ونطالبهم بالتدخل السريع لإغاثة أبناء هذه المدينة لأن الدولة التركية تمنع حتى الصحافة من الدخول إلى المدينة وتقوم بانتهاكات لا يمكن للعقل البشري تحملها".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً