مساعد وزير الدفاع الأمريكي: تجربتنا مع قسد كانت نادرة وتحرير آخر معقل لداعش من صناعتها

قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، مايكل مولروي :"التجربة مع "قسد" كانت نادرة من نوعها إذ بدأت بالتنسيق مع بضع مئات من القوات في العام ٢٠١٥، لتتطور وتصبح قوة واسعة ومتنوعة يعتمد عليها". وأكد مولروي بأن التواجد والدعم الأمريكي لم يكن "حاسماً" في تجربة قسد وأن "الحسم والوصول إلى تحرير آخر معقل لداعش في سوريا كان من صناعة قوات سوريا الديمقراطية".

وقال مايكل مولروي للصحفيين إن الولايات المتحدة تمتلك ثلاث تجارب ناجحة للتنسيق العسكري الوثيق مع الشرق الأوسط وهي في العراق والأردن ومع قسد.

وأضاف مولروي في ندوة صحفية أقامها معهد "الشرق الأوسط" بأن هذه التجارب أفضت إلى حملات أمريكية مشتركة ناجحة مع الشرق أوسطيين لدحر الإرهاب وأنها كانت أفضل التجارب على الإطلاق التي وجدت فيها الولايات المتحدة شركاء تعتمد عليهم ويمتلكون زمام المبادرة للتخطيط القتالي ما قاد إلى حملات ناجحة لا تكلف الولايات المتحدة توغلاً مكلفاً في المنطقة.

وقال مايكل مولروي إن التجربة مع "قسد" كانت نادرة من نوعها إذ بدأت بالتنسيق مع بضع مئات من القوات في العام ٢٠١٥، لتتطور هذه القوات وتصبح قوة واسعة ومتنوعة يعتمد عليها.

وأكد مولروي بأن التواجد والدعم الأمريكي لم يكن "حاسماً" في تجربة قسد بل كان تواجداً ودعماً أمريكياً حذراً ومحدداً وأن "الحسم والوصول إلى تحرير آخر معقل لداعش في سوريا كان من صناعة قوات سوريا الديمقراطية وهي من أعلنت عن ذلك وليس القوات الأمريكية."

وقال مولروي، إن الأهداف الأمريكية في شمال سوريا لا تزال تتركز حول تمسك أمريكا بإبقاء المنطقة منيعة وآمنة من التنظيمات المتطرفة مثل داعش، مشيراً إلى أن دحرها على الأرض لا يعني بالنسبة لوزارة الدفاع الأمريكية انتهاء تهديد داعش تماماً، ومن ضمن ذلك مساعدة قوات سوريا الديمقراطية في إعادة سجناء "تنظيم داعش" إلى بلدانهم ودعم المجالس المحلية للمنطقة.

وأكد مساعد الوزير الأمريكي رغبة الولايات المتحدة برؤية عملية سياسية تنطلق في سوريا باتجاه تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 لضمانة إشراك كل السوريين في صناعة مستقبلهم.

المصدر: وكالات


إقرأ أيضاً