مسد: العدوان التركي انتقام من روح المقاومة التي هزمت داعش في كوباني

قال مجلس سوريا الديمقراطية إن على الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التضامن مع كوباني المقاومة ورفض محاولات المساس برمزيتها، مستنكرة وفي بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني العدوان التركي واعتبره انتقاماً من روح المقاومة التي هزمت داعش.

يصادف اليوم الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر الذكرى الخامسة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني التي قاومت ضد هجمات مرتزقة داعش وكانت بداية لإلحاق الهزيمة بالمرتزقة وانهائهم جغرافياً.

وبهذه المناسبة أصدر مجلس سوريا الديمقراطية اليوم بياناً للرأي العام نشره على موقعه الرسمي.

وجاء في نص البيان:

"يصادف اليوم الأول من نوفمبر 2019 الذكرى الخامسة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني حيث تعتبر هذه المناسبة ثمرة من ثمار المقاومة التاريخية التي سطرت في معارك الكرامة التي خاضتها مدينة كوباني ضد تنظيم داعش الإرهابي، حيث تضامنت جميع شعوب العالم واتحد الرأي العام العالمي لمساندة مقاومة كوباني وغدت كوباني رمزاً للمقاومة وأيقونة للسلام.

وعندما نستذكر مقاومة كوباني فإننا نستذكر مقاومة المرأة وتضحياتها من خلال رمزية الشهيدة آرين ميركان التي فدت كوباني بروحها الطاهرة لتكبد الإرهاب هزيمةً كبرى في عاصمة المقاومة كوباني.

وفي الوقت الذي نحتفي فيه باليوم العالمي للتضامن مع كوباني فإننا نستنكر العدوان التركي السافر على شمال وشرق سوريا والذي نجم عنه احتلال مدينتي رأس العين وتل أبيض والقرى التابعة لهما واستمرار التهديد التركي لاحتلال مدينة كوباني التي يسعى أردوغان لتحطيم رمزيتها ومن خلالها الانتقام من روح المقاومة التي هزمت داعش عسكريا وأنهت جغرافيته المزعومة.

ومن هنا فإننا نناشد المجتمع الدولي بالوقوف في وجه العدوان التركي وإنهاء مشروعه السرطاني المتمثل بالإبادة والتطهير العرقي بحق سكان المنطقة. كما نطالب بقوات أممية على الحدود وتشكيل منطقة حظر جوي وعودة آمنة لسكان المنطقة إلى منازلهم.

ونناشد الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بتقديم الدعم الإنساني. والتضامن مع كوباني المقاومة ورفض محاولات المساس برمزيتها وتهديد أهلها بالتهجير وتغيير ديمغرافية المنطقة خدمة لأجندات إقليمية عنصرية تجاه السكان الأصليين، ونؤكد للرأي العام بأن التهديد التركي شديد الخطورة تجاه كوباني وأي اعتداء عليها سيعني إنعاش التنظيم الإرهابي داعش مجدداً ومنحه فرصة مواتية ليعيد ترتيب مواليه وأنصاره".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً