مسد: كان الأولى بالنظام السوري توعّد جيش الاحتلال التركي

رفض مجلس سوريا الديمقراطية البيان الصادر عن وزارة خارجية النظام السوري واعتبره منافياً للواقع وإن تغيير منظومة الاستبداد المركزية باتت مهمة وطنية يتحتم الواجب عدم تأخيرها.

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، يوم أمس، بياناً إلى الرأي العام علقت فيه على بيان وزارة خارجية النظام السوري الذي وجه اتهامات لقوات سوريا الديمقراطية.

وجاء في البيان:

"أصدرت وزارة خارجية السلطة في دمشق اليوم بياناً مجافياً للواقع تهاجم فيه قوات سوريا الديمقراطية وتحملها كماً هائلاً من الاتهامات. هي في حقيقتها أباطيل لا أساس لها من الصحة ونرفضها جملةً وتفصيلاً".

وربط مجلس سوريا الديمقراطية بيان النظام السوري بالقمة التي ستستضيفها العاصمة التركية أنقرة " ولا نفصل تلك الاتهامات عن اجتماع يوم غد ما بين (ضامني) آستانا السورية، تهدف من ورائها إرضاء الجانب التركي وتبحث معه عن طريق للتفاهمات والتطبيع. عدا عن أن البيان يحمل كمية هائلة من التناقض، وينم عن تمسك حكومة دمشق بعقليتها التي تسببت بكل هذا الدمار وسمحت للدول الأجنبية باستباحة الأراضي السورية.

وذكّر بيان مجلس سوريا الديمقراطية، أن جيش الاحتلال التركي هو من يجب توعده وخاصة أنه يحتل أراض سوريا، وتابع في هذا الصدد"" وكان الاولى بالسلطة في دمشق أن تطلق توعدتها واتهاماتها لنظام أردوغان الذي يعمل كل ما بوسعه لاحتلال المزيد من الأراضي السورية. في مثاله الأخير حينما أعلن أردوغان يوم أمس وعلى الملأ بأن قواته لن تنسحب من إدلب وحذر الجيش السوري من الاقتراب هناك، ورغم ذلك التزمت حكومة دمشق الصمت ولم تصدر أي بيان تنديد. وهي تستمر بالنظر إلى الوطنية والسيادة والاستقلال من وجهة نظر مشغليها روسيا وإيران الذين يعقدان اجتماع يوم غد مع تركيا لبحث الوضع السوري بعيدا عن أصحاب السيادة التي يتشدقون بها كثيراً".

وكرر البيان التأكيد على وحدة الأراضي السورية "لم يكن في أدبيات مكونات شمال وشرق سوريا أي نوع من مساعي الانفصال بل هي المنطقة الوحيدة التي تم الحفاظ فيها على مؤسسات الدولة الوطنية، وهي المنطقة التي دافعت قواتها "قوات سوريا الديمقراطية" عن وحدة الأراضي السورية وحمت شعوب المنطقة بكافة مكوناتها من خلال حربها ضد الإرهاب".

واعتبر مسد بيان النظام بياناً فاشلاً "نحن في مجلس سوريا الديمقراطية نعتبر هذا البيان بياناً فاشلاً وكأنه يتحدث عن منطقة أخرى ومنطق آخر لا ينطبق البتة على مناطقنا؛ ونأسف على مصير الدولة السورية في ظل هذه العقلية التي تديرها. ونؤكد بأن تغيير منظومة الاستبداد المركزية باتت مهمة وطنية يتحتم الواجب عدم تأخيرها".

تجدر الإشارة إلى أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومجلس سوريا الديمقراطية وعشائر شمال وشرق سوريا ناشدوا النظام السوري مراراً وتكراراً للحوار في أوقات سابقة، إلا أن النظام لم يستجب لذلك.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً