مسعفون من حلب: تركيا ترتكب جرائم حرب باستهداف الطواقم الطبية

استنكر الطاقم الطبي في مشفى خالد الفجر بمدينة حلب انتهاكات وجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين والطواقم الطبية في شمال وشرق سوريا، محملين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية مسؤولية تلك الجرائم لعدم تحركها لمحاسبة تركيا.

يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة شن هجماتهم على شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع ارتكاب انتهاكات وجرائم بحق المدنيين والإعلاميين بالإضافة إلى الطواقم الطبية العالمية والمحلية الذين يعملون في المجال الإنساني لإنقاذ الجرحى والمصابين، وكان آخرها استهداف طاقم طبي لمنظمة أمريكية وفقدان أحد أفراد الطاقم لحياته.

ونظراً لخطورة مهام الطواقم الطبية التي تتطلب التحرك الفوري والسريع لإنقاذ الجرحى وإخراجهم من أماكن المواجهات، فأنهم لا يسلمون من قذائف واستهدافات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الذين لا يميزون في هجماتهم بين العسكريين والمدنيين ومن يحملون شارات الإعلام والطواقم الطبية، الأمر الذي أدى حتى الآن لفقدان عدد من الإعلاميين والطواقم الطبية لحياتهم وإصابة آخرين.

وبهذا الصدد استنكر ممرضون في مشفى خالد فجر الواقع في القسم الغربي لحي الشيخ مقصود بمدنية حلب ممارسات الاحتلال التركي واستهدافها للمسعفين والطواقم الطبية.

الممرضة نوروز فاقي قالت: "على المنظمات الإنسانية والحقوقية الخروج عن صمتها حيال الانتهاكات والجرائم التركية، وأن يضعوا حداً لها، ومحاسبتها على استهداف الطواقم الطبية الذين يقومون بعمل إنساني في مناطق الحروب".

وأكدت نوروز أنهم على استعداد لمساندة الكوادر الطبية في شمال وشرق سوريا لمواصلة أعمالهم الإنسانية في إنقاذ حياة الأبرياء.

ومن جانبه استنكر الممرض أسد عثمان الهجمات الوحشية التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا وقال: "لم تكتفي الدولة التركية بارتكاب المجازر بحق المدنيين فباتت هذه المرة تستهدف الكوادر الطبية الذين يسعون لإنقاذ ضحايا الغزو التركي".

وتابع أسد "أن استهداف المستشفيات يعتبر جريمة بحق الإنسانية بحسب مواثيق الأمم المتحدة، لأن المشافي والطواقم الطبية يقومون بعمل إنساني، ولكن الاحتلال التركي ومرتزقته يضربون كافة المواثيق الدولية والإنسانية بعرض الحائط ويرتكبون الجرائم بحق الجميع دون استثناء".

وحمّل عثمان الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية مسؤولية جرائم تركيا لأنها لا تزال تلتزم الصمت ولا تتحرك لمحاسبة تركيا ومرتزقتها.

فيما دعت الممرضة أمينة فلاحة المجتمع الدولي للتدخل السريع والحد من الإرهاب التركي الذي يمارسه على المدنيين والكوادر الطبية التي تسعى لإنقاذ حياة الأبرياء من هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش والنصرة.

ويذكر أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أقدموا ومنذ بدء عدوانهم على شمال وشرق سوريا بارتكاب عدد من الجرائم بحق الطواقم الطبية، ومنها اختطاف 3 مسعفين للهلال الأحمر الكردي وإعدامهم ميدانياً في منطقة سلوك التابعة لكري سبي، بالإضافة إلى اختطاف مسعفة بريف تل تمر، ومؤخراً استهدفوا طاقماً طبياً لمنظمة فري بورما رينجر "free Burma rangers"  الأمريكية، بريف تل تمر وبنتيجتها فقد أحد أفراد الطاقم لحياته، وأصيب آخرون بجروح.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً