مسن حمل السلاح: الانسان الذي لا يعيش في وطنه بكرامته الموت أفضل له

حمل السلاح للدفاع عن ارضه، يؤكد بأن مجابهة الاحتلال التركي شرف عظيم، والاستشهاد في سبيل ذلك فخر وعز، بهذه الكلمات يصف مسن حمل السلاح لردع الهجمات التركية، ويقول "الإنسان الذي لا يعيش في وطنه بكرامته الموت أفضل له".

يشن الاحتلال التركي ومرتزقته من بقايا داعش وجبهة النصرة، منذ 9 تشرين الأول، هجمات عنيفة على مناطق شمال شرق سوريا، مستخدماً كافة أنواع الأسلحة الثقيلة، والمحرمة دولياً كالفوسفور الأبيض، وتتصدى قوات سوريا الديمقراطية لهذه الهجمات.

الهجوم التركي أدى لنزوح أكثر من 300 آلف مدني من مدنهم وقراهم قسراً، إثر استهدافهم بالطائرات الحربية والمدافع والصواريخ، وبشكل خاص في كل من مدينة سريه كانيه وكري سبي وأريافها.

المواطن أبو علي في العقد الخامس ومن أهالي مدينة قامشلو، حمل السلاح للدفاع عن ارضه وذوي، يقول شاهدت على شاشات التلفاز ما يفعله أردوغان ومرتزقته بشعبنا، من محاكم ميدانية وسرقة ونهب، ولهذا ومن منطلق  الدفاع عن الأرض واجب ملقى على عاتق الجميع، الأرض هي الشرف الكرامة والعز، التحقت بصفوف المقاتلين، فالدفاع عن البلد حق علينا جميعاً سواءً أكنا عرب، أو كرد، او سريان".

'الإنسان الذي لا يعيش في وطنه بكرامته الموت أفضل له'

يقول أبو علي "هذه أرضنا، ونعيش فيها، ولن نتخلى عنها، ونحن بشر، ومن حقنا ان نعيش بحرية وكرامة، فمن لا يعيش في وطنه بكرامته، الموت أفضل له، وأتمنى من كل أهل هذا البلد أن يفكروا بحماية وطنهم الذي هو كرامتهم، وقد شاهدنا ما فعله بنا داعش وغيرهم من المرتزقة، ولهذا وحتى إذا عشنا على كسرة خبز، لن نترك وطننا، فإذا كل منا فكر في ترك وطنه من الذي سيدافع عنه".

'تركيا ومرتزقتها يهدفون ابادتنا'

أبو علي يُبين بأن كافة مكونات المنطقة تعيش في المنطقة بروح التآخي والمحبة، ولم يعتد شعب المنطقة على أحد، وبيّن: "اليوم نتعرض لهجوم وهذا الهجوم يستهدف وجودنا، تركيا ومرتزقته يهدفون لإبادتنا، واحتلال ارضنا".

وأوضح أبو علي: "نحن الكرد والعرب والسريان أصحاب هذا الأرض الأصليين، نعيش على أرضنا بكرامة وعز، وواجب على كافة أبناء المنطقة الدفاع عن كرامتهم وعزهم، والموت بشرف على هذه الأرض، وسننتصر لأننا أصحاب حق".

'اتمنى ان أموت شهيد'

ويؤكد أبو علي: "الحرب فرضت علينا فرض، الاحتلال التركي ومرتزقته هم الذين يهاجموننا، والدفاع بوجه هؤلاء شرف عظيم، والاستشهاد في سبيل ذلك فخر وعز، واتمنى أن اموت شهيداً كباقي الشباب والشابات الذين حمونا ودافعوا عنا حتى استشهدوا".

ويصف مشاعره بأن "استنشاق نسمة هواء هنا على أرض أجدادي تعادل أموال الدنيا وما فيها". وناشد كافة الشبيبة وأبناء المنطقة بعدم السفر خارج البلد والدفاع عن بلدهم.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً