مسيرة الـ40 كيلو متر تتحدى الثلج وتواصل صوب كوباني

قطع العشرات من الشبيبة نحو 25 كيلو متراً سيراً على الأقدام وذلك في إطار مسيرة راجلة نظمتها حركة الشبيبة الثورية السورية تزامناً مع اقتراب الذكرى السنوية الـ21 لاعتقال القائد عبدالله أوجلان.

وصلت مسيرة الـ 40 كيلو متراً التي تنظمها حركة الشبيبة الثورية السورية إلى قرية دونغز جنوبي مدينة كوباني، وبذلك يكون السائرون قد قطعوا أكثر من نصف المسافة رغم التساقط الكثيف للثلوج.

وانطلقت المسيرة الراجلة من مركز ناحية صرين جنوبي مدينة كوباني يوم أمس، بمشاركة العشرات من الشبان والشابات من المكونين العربي والكردي.

وتأتي المسيرة قبل أيام من الـ15 من شباط/فبراير اليوم الذي اعتقل فيه القائد عبدالله أوجلان عام 1999 على يد الاستخبارات التركية وبتواطؤ دولي.

ومر 21 عاماً على اعتقال القائد عبدالله أوجلان في سجن جزيرة إمرالي شمال تركيا.

وتنديداً بالمؤامرة، وتزامناً مع اقتراب ذكراها السنوية الـ21، نظم اتحاد الشبيبة الثورية السورية المسيرة الراجلة التي انطلقت من مركز ناحية صرين وتستهدف الوصول إلى مدينة كوباني ثم قرية علبلور غربها، وهي القرية التي مكث فيها القائد عبدالله أوجلان قبل نحو 40 عاماً أثناء عبوره لأول مرة إلى روج آفا.

المسيرة التي تحمل شعار "انتفضوا، حاربوا، تحرروا" وصلت إلى قرية دونغز صغير جنوب مدينة كوباني بعد أن قطعت 25 كيلو متراً، وما تزال مستمرة.

والتقت مراسلة وكالة أنباء هاوار بعدد من الشبيبة المشاركين في المسيرة، وقال الشاب سعيد محمد القادم من مدينة منبج للمشاركة في المسيرة: "الهدف من المؤامرة الدولية على القائد أوجلان كان كسر إرادة الشعوب الحرة وفرض سلطة العدو على شعب المنطقة لكنهم فشلوا في ذلك".

وأكد سعيد بأنهم سيبقون صامدين حتى تحرير القائد أوجلان من سجن إمرالي، ودحر الاحتلال التركي من المنطقة.

وبدورها، أكدت الشابة سلافه حمدو سيرهم على نهج وفلسفة القائد أوجلان، واختتمت قائلة: "سنقاوم حتى تحرير قائدنا من سجون تركيا ولن نسمح للاحتلال التركي بالتمدد داخل أراضينا".

ومن جانبه، استنكر كلهات كوباني المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان، وقال: "نحن مستعدون للفداء بأرواحنا في سبيل القائد، سنقف في وجه جميع المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا".

ومن المقرر للمسيرة أن تصل إلى قرية علبلور يوم غد الجمعة.

(ه ح/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً