مسيرة في قامشلو تحت شعار "حافظوا على أرضكم وكرامتكم اهزموا الاحتلال وداعش"

تحت شعار "حافظوا على أرضكم وكرامتكم اهزموا الاحتلال وداعش"، نظمت حركة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة بالتنسيق مع مؤتمر ستار، مسيرة راجلة لاستنكار تهديدات الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، وهجماته على باكور وباشور كردستان.

وشارك في المسيرة الراجلة التي نظمت في مدينة قامشلو المئات من أعضاء وعضوات حركة الثقافة والفن لإقليم الجزيرة المرتدين للزي الفلكلوري الخاص بكل منطقة، وبمشاركة واسعة من عضوات مؤتمر ستار.

رفع المشاركون في المسيرة يافطات كتب عليها "لا للإبادة الثقافية"، وأعلام حركة الثقافة والفن، ومؤتمر ستار.

بدأت المسيرة من دوار الصوامع وجابت الشارع الرئيسي بحي العنترية مروراً بدوار الشهداء الأمميين وسط ترديد شعارات "لا للاحتلال التركي، يسقط الفاشي أردوغان، لا للإبادة الثقافية، تحيا أخوة الشعوب بين جميع المكونات والعيش المشترك" واستمرت حتى الوصول لمراز الشهداء في المدينة، حيث توقف المشاركون في المسيرة هناك دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

تلاها إلقاء بيان باللغتين الكردية والعربية من قبل كل من زيلان مجيد الإدارية في حركة الثقافة والفن، والكاتب والشاعر الكردي أحمد جتلي.

وجاء في نص البيان:

"اليوم وكما هو معروف هنالك أزمة حقيقية وكابوس كبير تعيشه منطقة الشرق الأوسط، ومع مرور كل يوم تحاول القوى المحتلة والمهيمنة الاستفادة من هذه المشاكل وتأجيجها خدمة لمصالحها الخاصة، كما تهدف هذه القوى العالمية منها والإقليمية إلى سد الطريق أمام كل الحلول التي من شأنها الرفع من سورية الديمقراطية والأمن والسلام.

وكما هو معلوم هذه القوى لا تفكر سوى بمنفعتها ومصالحها الخاصة كما تحاول وبجميع الوسائل الممكنة القضاء على أي فكر ديمقراطي حقيقي، واليوم أيضاً تهاجم هذه القوى وبكل شراسة مناطق الدفاع المشروع ومخيم الشهيد رستم جودي للاجئين في باكور وباشور كردستان، بالإضافة إلى تهديد شمال وشرق سوريا.

وعلى صعيد نضالنا في ساحة الثقافة والفن، يتطلب منا أكثر من أي وقت مضى التصعيد من نضالنا والتصدي لكل هذه الهجمات والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه التطاول على ثقافتنا ووجودنا، لأننا نعلم جيداً بأن أشرس الهجمات  وأعنفها هي حرب الإبادة الثقافية ضد الشعوب، لأن الثقافة هي هوية الشعوب ورمز وجودها.

اليوم ونحن نعيش على هذا التراب المقدس قاتلنا وبمقاومة لامثيل لها في التاريخ أعتى المنظمات الإرهابية في العالم ألا وهي داعش التي تمثل الذهنية السلطوية الممتدة عبر آلاف السنين، وفي هذه الحرب عامة وبمقاومة المرأة التاريخية وبقيادة المرأة الكردية بشكل خاص، أصبحت ثورة روجآفا هي ثورة المرأة الحرة.

وبنتاج هذه الانتصارات توحدت الشعوب وشاركت كافة المكونات في شمال وشرق سوريا في تحرير مناطقهم من داعش وبناء مجتمع حر قائم على مبدأ العيش المشترك الذي استمدوه من مشروع الأمة الديمقراطية.

اليوم ونحن نعلم جيداً بأن كل هذه التهديدات والوعيد من قبل الاحتلال التركي هدفه إفشال مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية، لأن هذه المشاريع الديمقراطية تشكل كابوساً للحكومة التركية ورئيسها أردوغان، وبعد أن فشلت مخططاته في اجتياح شمال وشرق سوريا، رأينا أن أردوغان عاد ليشن هجماته على المناطق الكردية في شمال كردستان وسلبهم بلدياتهم التي كسبوها بالانتخابات.

نحن كشعوب شمال وشرق سوريا ندين تلك الأعمال الفاشية ونقول ونؤكد بأن الشعب الكردي سيظل يقاوم دائماً ويقف في وجه كل الاعتداءات، ونؤكد وقوفنا إلى جانب شعبنا في باكور، ونعاهد بأن نكون لائقين بتاريخنا النضالي ودماء شهدائنا والوقوف في وجه كافة المؤامرات التي تحاك ضد شعوبنا، وأن نتصدى لكل الهجمات التي تقوم بها الفاشية التركية الهادفة لاحتلال ترابنا.

وفي النهاية نحن في حركة الهلال الذهبي، وهيئة الثقافة والفن، ومؤتمر ستار ندين كل المحاولات التي تهدف إلى الإبادة الثقافية لشعوبنا، ولن نقبل بها أبداً ونقول لا للإبادة الثقافية، ونقول لشعوبنا حافظوا على ترابكم وشرفكم".

(س ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً