مشاركات في الملتقى الحواري: للمرأة الدور المحوري في هذه المرحلة

أشارت عدد من النساء المشاركات في الملتقى الحواري الذي أقامه مجلس المرأة السورية تحت شعار "المرأة والدين...جدلية التسلط والتحرر" على أهمية مثل هذه الملتقيات للمرأة وخصوصاً بعد انتهاء حقبة داعش وممارساته المجحفة بحقهن خلالها، وأكدن على دور المرأة المحوري في هذه المرحلة.

برعاية مجلس المرأة السورية أقيم اليوم في ناحية عين عيسى ملتقى حواري حمل شعار" المرأة والدين... جدلية التسلط والتحرر" حضرته أكثر من 150 شخصية نسائية من مختلف التنظيمات والأحزاب السياسية في مناطق شمال وشرق سورية، بهدف فهم آلية وأسباب التطرف وأسباب انتشاره في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والفرق بين التطرف والإرهاب، ووضع المرأة فيه وكيف عانت من الحركات المتطرفة.

وعلى هامش الملتقى كان لوكالتنا لقاء مع كل من عضو منسقية المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي جوليا كردو والإدارية في لجنة المرأة في مجلس الرقة المدني زليخة عبدي ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي اليزابيت كورية، وذلك للحديث عن أهمية إقامة مثل هذا الملتقى.

حيث تحدثت لنا عضو منسقية المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي جوليا كردو مشيرة إلى أن لهذا الملتقى أهمية كبيرة للتعريف بدور المرأة وحقوقها التي بخست نتيجة الذهنية الذكورية المتسلطة والتي حتى بعد أن أعطيت لها في الإسلام أخذ الرجل منها ما هو لصالحه.

ولفتت كردو إلى أن المحاضرات التي ألقيت خلال هذا الملتقى فتحت آفاقاً جديدة للمرأة المشاركة وستكون فكرة إيجابية إذا ما طبقت على الواقع وتم نشرها في المجتمع.

وفي السياق ذاته أثنت الإدارية في مجلس الرقة المدني زليخة عبدي على جهود مجلس المرأة السورية بمناقشة هموم المرأة والتذكير بها وبحقوقها من خلال إقامة مثل هذه الملتقيات.

ودعت عبدي لمساعدة النساء اللواتي طالهن إجحاف داعش وظلمه وماتزال آثاره باقية عليهن حتى الآن" النساء اللواتي تعرضن للترمل والطلاق" مبينه أنهم سجلوا في الرقة أكثر من 9 آلاف امرأة من هذه الحالات حتى الآن.

وبيّنت زليخة عبدي أهمية الاهتمام بها في هذه المرحلة" انتهاء داعش" لكونها الأم والمربية والقادرة على محو ما تم زرعه من أفكار خلال فترة سيطرة داعش على هذه المنطقة، من خلال تربيتها لأطفالها تربية صحيحة وضمان عدم ظهور أفكار التطرف في عقولهم".

فيما أشادت نائبة الرئاسة المشتركة اليزابيت كورية بتجربة الإدارة الذاتية ومنحها دوراً كبيراً للمشاركة في الإدارة وتمثيل نفسها في كافة المحافل والمراكز، متمنية أن تكون هذه التجربة مطبقة في كافة المدن السورية خصوصاً والعالم عموماً وأن تكون مثل هذه الملتقيات دروساً تنهل منها المرأة المعرفة والفهم الصحيح لحقوقها.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً