مشاركات كثيفة وفعاليات مختلفة شهدتها خيم الدروع البشرية في سري كانيه

بعد إطلاق الاحتلال التركي تهديداته باجتياح مناطق شمال وشرق سوريا، خرجت ردود فعل شعوب المنطقة بكافة مكوناتها بالرفض القاطع للتهديدات، معبرين عنها بتنظيم العديد من الفعاليات كنصب خيم الاعتصام والوقوف كدروع بشرية على الشريط الحدودي المحاذي لمناطقهم مثل "كوباني , كري سبي / تل أبيض , سري كانيه ومؤخراً في مدينة الرقة ودير الزور".

وشهدت خيمة الاعتصام في سري كانية منذ نصبها على الحدود مشاركة الآلاف من أهالي إقليم الجزيرة، جاعلين من أجسادهم دروعاً حية، لحماية مناطقهم ومكتسباتهم، ولمساندة قواتهم العسكرية التي حررتهم من ظلم مرتزقة داعش وباقي المجموعات المرتزقة.

الآلاف من الأهالي يشاركون في خيم الدروع البشرية

شارك خلال فترة نصب أهالي منطقة سري كانيه لخيم الاعتصام بمحاذاة الحدود في الثامن من الشهر الجاري، والتي استمرت 19 يوماً على التوالي، 28 وفداً من الأحزاب السياسية وأعضاء كافة المراكز والمؤسسات المدنية والعسكرية والآلاف من أهالي مناطق ومدن مقاطعتي الحسكة وقامشلو، مبدين موقفهم الموحد للرأي العام، مؤكدين مساندتهم ووقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية.

أغاني ثورية بأصوات مختلفة ترفع من وتيرة المقاومة قبالة الحدود التركية

كما شاركت في فعاليات الدروع البشرية العشرات من الفرق الغنائية من مختلف مناطق مقاطعتي الحسكة وقامشلو، وذلك لمساندة المعتصمين والمقاومين، ورفع معنوياتهم بأصواتهم وأغانيهم الثورية.

وعلى صدى أصواتهم وأغانيهم الثورية تلك كانت تعقد حلقات الدبكة من قبل الحضور وسط تريد الشعارات والهتافات التي تستنكر التهديدات التركية.

المشاركون يحمون أنفسهم من خلال التناوب على الحراسة

لم تقتصر مشاركة أهالي مناطق ومدن مقاطعتي الحسكة وقامشلو، فقط على الاعتصام بل كانوا ينظمون العديد من الفعاليات، ويخرجون ليلاً ونهاراً، شيباً وشباباً رجالاً ونساءً، في مناوبات للحراسة ودوريات تفقدية، رغم ارتفاع حرارة الجو، وذلك لحماية المعتصمين والمشاركين في الفعاليات على الشريط الحدودي من أي تهديد خارجي أو داخلي قد يستهدف المعتصمين وخيم الدروع البشرية.

عشرات اللافتات كانت في واجهة الشريط الحدودي

كما علقت خلال نصب الخيمة العشرات من اليافطات قبالة الشريط الحدودي المحاذي للمنطقة، كتب عليها " لا لاحتلال الدولة التركية لشمال وشرق سوريا"، " نرفض ونستنكر التهديدات الفاشية الأردوغانية لشمال وشرق سوريا"، " عهداً أن تصبح أرضنا مقبرةً للغزاة"، " لا للاحتلال التركي الطوراني على أرضنا"، بالإضافة لرفع صور قائد الشعب الكردي عبد الله أجلان، وأعلام الأحزاب السياسية، كما نصبت مؤخراً في وسط ساحة الاعتصام قبالة العلم التركي، أعلام كبيرة لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة وحركة المجتمع الديمقراطي.

إشارات النصر كانت مرفوعة دائماً

من خلال مشاركة أهالي مناطق ومدن مقاطعة الحسكة في خيمة الدروع البشرية كانوا يقفون تحت الأعلام المرفوعة وسط ساحة الاعتصام ويقفون  قبالة الحدود التركية ويرفعون أصابعهم بإشارات النصر وتردد حناجرهم الشعارات الثورية التي تحيي المقامة وتحيي قوات سوريا الديمقراطية، وهتافات تندد بتهديدات الاحتلال التركي.

رسالة مقاومة الأهالي مستمرة داعيةً إلى رفع وتيرة النضال

أكد أهالي مناطق شمال وشرق سوريا بكافة مكوناتها استمرار ومواصلة النضال ومساندة قوات سوريا الديمقراطية والتمسك بمبدأ العيش المشترك وأخوة الشعوب التي انتهجت من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، والمعاهدة على مواجهة كافة التهديدات التي تطال مناطقهم الآمنة، وذلك خلال اليوم الأخير من الاعتصام الذي اختتم أمس الاثنين.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً