مشاركون في خيمة الاعتصام: بعد ان تحررنا الاحتلال التركي يحاول إعادة عهود الظلام علينا

تستمر فعاليات خيمة الاعتصام المنصوبة في منبج ضد الاحتلال التركي في يومها الحادي العشر، والمشاركون فيها يؤكدون التكاتف لصد الغزو التركي، ويحيون مقاومة الكرامة.

 شارك اعضاء العدالة الاجتماعية في منبج وريفها وأعضاء الاحزاب السياسية في منبج اليوم في فعاليات خيمة الاعتصام المنصوبة في المدينة ضد الاحتلال التركي وغزوه لشمال وشرق سوريا.

وفي بداية فعاليات الخيمة القي بيان باسم مجلس عدالة المرأة في مجلس العدالة الاجتماعية في منبج وريفها أمام خيمة الاعتصام القتها الناطقة في المجلس جيهان مصطفى, التي استنكرت الهجمات والغزو التركي وقالت :"لقد تسبب العدوان التركي على شمال و شرق سوريا بأوضاع مأساوية وكارثية كبيرة حيث تعرضت مناطقنا لشتى أنواع التجاوزات والانتهاكات لحقوق الانسان و خرق القواعد القانون الدولي الإنساني من قبل آلة الحرب التركية و الفصائل الموالية لها وأكثر المتضررين من هذا العدوان والحرب الغير متكافئة هم المدنيين وبشكل خاص الأطفال والنساء والجدير بالذكر أن القانون الدولي الإنساني منحة النساء والأطفال الحصانة والحماية بشكل عام بصفتهم جزء من الأشخاص المدنيين الذين يجب تجنيبهم أضرار الحرب وحماية خاصة تتناسب والسمات الخاصة التي تميزهم عن غيرهم من المدنيين بدليل المادة /۲۷/ من اتفاقية جنيف الرابعة وكذلك المادة/14/ من نفس الاتفاقية إلا أنه وعلى أرض الواقع وجدنا أن الجيش التركي والموالين له قد ارتكبوا أبشع الجرائم بحق المدنيين من قتل وتهجير وقصف للمنازل وحرق ونهب واعدامات ميدانية وخاصة للنساء مثل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف".

وأضافت :"حيث أن الإعلان العالمي لحقوق الانسان وكذلك القرار رقم /۱۳۷5/ لعام ۲۰۰۰, وكذلك اتفاقيات جنيف الأربعة وبروتوكولاها الإضافيان هي الصكوك الرئيسية لحماية النساء وحيث أن هذه الاتفاقيات تم انتهاكها و خرقها فأننا نناشد كافة المنظمات النسائية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وهيئة الأمم المتحدة و خاصة مجلس الأمن العمل على تأمين العودة الآمنة لكافة المدنيين وخاصة النساء والأطفال إلى منازلهم بعد سحب القوات التركية والفصائل الموالية لها من المناطق المحتلة من شمال و شرق سوريا كافة".

من ثم بدأت فعاليات خيمة الاعتصام بالوقف دقيقة صمت, ألقيت بعدها العديد من الكلمات منها كلمة باسم مجلس العدالة الاجتماعية في منبج وريفها ألقاه حسن الاحمد قائلاً" عانى شعبنا منذ أكثر من ثماني سنوات من حرب ظالمة تعاقبت علينا مجموعات مرتزقة مختلفة مارسوا بحقنا كافة أنواع الظلم والاستبداد والتخريب والفساد والنهب والسلب، حتى تحررت مناطقنا بفضل قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري، واليوم تحاول تركيا إعادة أيام الظلام على مناطقنا وشعبنا بغزوها لأرضنا".

وتلاها كلمة باسم حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا ألقاه الرئيس المشترك للحزب في منبج هزاع  الابراهيم وقال :"في ظل هذه الخيمة، خيمة الصمود والإباء، خيمة العزة والكرامة نجدد استنكارنا لانتهاكات العدوان التركي السافر على أراضينا التي رواها أبطالنا بدمائهم الطاهرة لتحريرها من رجس داعش".

ثم عرض سينفوزيون يكشف عن المجازر والجرائم التي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين في سوريا.

وخلال فعاليات الخيمة القيت كلمة باسم التحالف الوطني الديمقراطي السوري ألقاه الاداري في التحالف حسين عثمان قائلاً:" من داخل خيمة العز والكرامة والصمود نحيي مقاومتنا الصامدة التي لقنت العدو درساً قاسياً في التحدي والصمود وتحقيق الانتصارات وأجبرته على التفاوض والرضوخ للأمر الواقع وكسرت غطرسته وغروره وأوهامه".

وأشار عثمان بانه لم يعد هناك حجة لوجود الاحتلال التركي في احتلال سوريا وبات لزاماً عليه تسليم هذه المناطق الى اهلها ووقف سياسة التتريك والتغير الديمغرافي فيها.

واختتمت فعاليات الخيمة بإلقاء كلمة باسم حزب سوريا المستقبل فرع منبج القاه الاداري في الحزب عماد الموسى قائلاً " نجدد رفضنا للهجمة الشرسة التي يتعرض لها شمال وشرق سوريا خاصة وسوريا بشكل عام من احتلال عثماني  بمشاركة مرتزقة يحملون الهوية السورية للأسف".

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً