مشاركون في مظاهرة قامشلو: لن نقبل بتكرار مؤامرة عفرين على مناطقنا

ندّد أهالي مدينة قامشلو بعدوان الاحتلال التركي على أراضي شمال وشرق سوريا وقصفه العشوائي الذي يطال المدنيين ووصفوا أردوغان وداعش بأنهم وجهان لعملة واحدة.

تظاهر اليوم المئات من أهالي مدينة قامشلو للتنديد بعدوان الاحتلال التركي على أراضي شمال وشرق سوريا، وخلال التظاهرة استطلعت وكالتنا آراء بعض المشاركين في المظاهرة، الذين أكدوا على المقاومة والتصدي لكافة الهجمات، وبأنهم لن يستسلموا ولن يتخلوا عن تراب أرضهم وسيدافعون عنها بكل قواهم.

المواطنة فاطمة طاهر من حي جودي في قامشلو أكدت أنها لن تتخل عن تراب وطنها التي رويت بدماء أبنائها وبناتها من الشهداء، وسيقاومون الاحتلال التركي يحمون أرض أجدادهم حتى آخر رمق، مستنكرة في الوقت نفسه القصف التركي العشوائي على المدنيين.

ودعت فاطمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وحقوق الإنسان لوقف العدوان التركي على أراضيهم، وأن يقفوا بجانب قوات سوريا الديمقراطية التي حمت العالم من إرهاب مرتزقة داعش ونشرت الأمان والسلام في المنطقة.

وأشارت فاطمة أن المؤامرة التي حصلت في عفرين وتكالبت كل القوى العالمية ضد شعبها تتكرر اليوم في شمال وسرق سوريا، ولكن شعوب المنطقة بكافة مكوناتها لن تصمت على استمرار تلك المؤامرات.

من جانبه أكد المواطن سليمان عثمان وهو من أهالي بلدة كرباوي التابعة لمدينة قامشلو أنهم لا يهابون تهديدات الفاشي أردوغان ومرتزقته الإرهابيين بل إرادتهم أقوى من عدوانه وأنهم سيناضلون في وجه كل محتل، ولا يستطيعون أن يساوموا على أرض الشهداء والمقاومة وأخوة الشعوب وستتكاتف كل مكونات الشعب السوري من كرد وسريان وعرب في وجه تهديدات المحتل العثماني.  

ونوه عثمان أنهم لن يسمحوا بتكرار مجازر عثمانية أخرى بحق شعوب  المنطقة.  

يذكر أن الاحتلال التركي أقدم مساء أمس على شن عدوان احتلالي على شمال وشرق سوريا وقصف الطيران الحربي والمدفعي التركية عدداً من المناطق الآهلة بالسكان ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين حتى الآن.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً