مشفى ليكرين: نحو 100 شهيد مدني ومئات المصابين وإشارات على استخدام أسلحة محرمة

وصل إلى مشفى ليكرين بناحية تل تمر أكثر 555 جريحاً وما يقارب 100 شهيداً من المدنيين جراء قصف الاحتلال التركي لمدينة سري كانيه وقراها، والكوادر الطبية أوضحت أنهم يتعقدون أن سبب بعض الحروق هي الأسلحة المحرمة دولياً.

ويستمر الاحتلال التركي ومرتزقته في هجومهم على شمال وشرق سوريا وسط ارتكاب المجازر بحق المدنيين، واستخدمت الفوسفور المحرم دولياً في مدينة سري كانيه، نظراً لعدم قدرته على تحقيق أي تقدم داخل المدنية.

ويصل يومياً عشرات الجرحى والشهداء المدنيين إلى مشافي الشمال السوري، جراء استهدافهم من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته ومن هذه المشافي التي تعمل على معالجة الجرحى مشفى ليكرين بناحية تل تمر.

الإداري في المشفى ليكرين، حسن أمين، اوضح أنهم استقبلوا إلى الآن أكثر من 555 جريحاً مدنياً من مدينة سري كانيه، فيما بلغ عدد الشهداء المدنيين ما يقارب 100 شهيد.

ونوه أمين، أن اللافت هو أن أغلب الحالات الواردة إلى المشفى من مدينة سري كانيه هم أطفال ومسنون، وغالبيتهم أصيبوا جراء استهداف المدينة والقرى بالطائرات والمدافع.

وبيّن أمين، أن بعض حالات الحروق التي ترد إلى المشفى يعتقد بأن سببها استخدام الأسلحة المحرمة دولياً، "لذلك نناشد جميع المؤسسات الدولية المهتمة بشؤون الإنسان بوقف الهجمات التركية وفتح ممر إنساني لإخراج الجرحى والشهداء".

وشدد أمين، أن أي تأخير يفسح المجال للاحتلال التركي لارتكاب مجازر بحق هؤلاء المدنيين "فهذه الحرب تعتبر حرب إبادة بحق سكان مناطق شمال وشرق سوريا، فالحالات التي تواردنا إلى مشفى يضم كافة المكونات ومنها الأرمن والسريان والعربي والأشوري، فهذه إبادة ضد شعوب مناطق شمال وشرق سوريا".

نقص الأدوية و المعدات الإسعافية

أما عضوة الهلال الأحمر الكردي في مدينة تل تمر، شيرين إسماعيل محمد ، قالت بأنهم يعانون من نقص في الأدوات الطبية وعربات الإسعاف "فالاحتلال التركي لا يستهدف المدنيين فقط إنما يمنع عملنا الإنساني وذلك باستهدافه لعرباتنا الإسعافية وكوادرنا الطبية".

(ب ر/م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً