مصر تهاجم تركيا وتصف أردوغان " بالكاذب" وحملة لمقاطعة المنتجات التركية

أشار الموقع الرسمي لإذاعة مونت كارلو الفرنسية إلى أن تحالف الأحزاب المصرية الذي يضم حوالي 40 حزباً سياسياً، انتقد تصريحات الرئيس التركي وقال إنه يطلق أكاذيبه ضد مصر، وتصريحاته مرفوضة من قبل الشعب، مع إعلان حزب المصريين الأحرار حملة مقاطعة المنتجات التركية.

اعتبر حزب "مستقبل وطن"، تصريحات أردوغان، "تدخلات سافرة في الشأن الداخلي المصري، وخروجاً عن اللباقة السياسية، وكل الأعراف الدبلوماسية المعهودة".

ودعا الحزب إلى أن يولي الرئيس التركي جهوده تجاه ما يحقق مصالح أنقرة في علاقاتها الدولية المتذبذبة، وانتشالها من عثرتها الاقتصادية، التي عصفت بشعبه تحت حكم حزب العدالة والتنمية، والتدخلات السافرة لأردوغان للإطاحة بالمعارضين وقمع الصحافيين والسياسيين والقضاة.

وقال حزب مستقبل وطن إن أردوغان ينتهج نهجاً عدوانياً حيال مصر منذ إسقاط نظام الإخوان الدموي، موكداً أن تركيا تعاني من ديون بلغت 452.7 مليار دولار بحسب بيانات البنك المركزي التركي.

أما صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب المصري/ البرلمان، فوصف أردوغان "بالطاغية والديكتاتور الذى يُنكّل بشعبه والمعارضين لسياساته وحوّل سجون تركيا إلى "سلخانات" بعد فشل مخططاته وأحلامه في دولة الخلافة، وتحالفه مع قوى الشر والظلام والإرهاب ممثلة في جماعة الإخوان الإرهابية، ولكن بعد سقوط هذه الجماعة المارقة اتجه أردوغان إلى الهجوم الحاد على مصر في محاولات فاشلة منه لتشويه صورة مصر خارجياً.

مقاطعة المنتجات التركية

من جهة ثانية أطلق حزب المصريين الأحرار حملة "دافع عن بلدك" لمطالبة الشعب المصري في كافة أنحاء العالم بمقاطعة كل المنتجات والسلع والشركات التركية.

ودعا الحزب "الشعب المصري إلى التفاعل الجاد مع حملة المقاطعة لتكون رسالة شعبية إلى قيادة الدولة التركية"، مشيراً إلى أنه "من منطلق وطني بات لزاماً علينا كمصريين مقاطعة المنتجات والشركات والسلع التركية كافة".

وقال رئيس الحزب عصام خليل إن جموع المصريين يُقدّرون الشعب التركي الذي يتجرع المرارة من قمع قيادته الديكتاتورية، التي تتفنن في إيذائه، وإقحام بلادهم في معارك للدفاع عن الإرهاب وإغداق الأموال على جماعات إرهابية.

وقال الحزب في بيان له "بدلاً من نهج أردوغان العدواني الذي ينتهجه حيال مصر منذ إسقاط نظام الإخوان الدموي، ودعم الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، عليه توجيه ذلك الدعم إلى شعبه الذي يعاني من ديون دولته البالغة بحسب بيانات البنك المركزي التركي.

( م ش)


إقرأ أيضاً