مطالب شعبية بتسريع جهود توحيد الكرد وتحذيرات للمعرقلين

قال أهالي ديرك إن الشخصيات أو الأحزاب التي لا تشارك وتساهم في عقد المؤتمر الوطني الكردستاني لا يحق لها التحدث باسم الشعب الكردي، وطالبوا بتكثيف جهود الوحدة لحماية شعب كردستان من خطر القضاء على مكتسباتهم.

تواصل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الكردستاني مساعيها لعقد كونفرانس لتوحيد الصف الكردي.

أهالي ديرك تحدثوا إلى وكالة أنباء هاوار أكّدوا ضرورة وأهمية انعقاد كونفرانس لتوحيد الصف الكردي، كما طالبوا الأحزاب السياسية بأداء مهامها ومسؤولياتها التاريخية.

،انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني ضرورة مُلّحة،

عبد الرحيم محمد قال "إن أعداء الشعب الكردي استخدموا شتى الوسائل والأساليب للنيل من حقوقه ومن المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء في ثورة روج آفا. لذلك فإن انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني ضرورة مُلّحة ومهمة في هذا الوقت بالذات لتوحيد الرؤى كوننا نمر بمرحلة تاريخية حساسة".

واعتبر محمد "إن انعقاده واجب ويتطلب من الشخصيات السياسية والمستقلة والمؤسسات لعب دورهم التاريخي في انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني وبمشاركة أجزاء كردستان".

محمد أشار إلى مواقف بعض الأحزاب والشخصيات التي تعرقل انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني، وقال بعض الشخصيات يتحدثون باسم الأحزاب وهم في حضن العدو، لا يمكنهم حل القضية الكردية وتأمين الحرية والحياة الكريمة لشعبهم، لأن هؤلاء يعملون بموجب الخطط التي رسمها لهم الاحتلال التركي في تشويه القضية الكردية والحقوق المشروعة".

،أي حزب وتنظيم لا يشارك في هذا المؤتمر لا يحق له التحدث باسم الشعب الكردي،

وبدوره تحدث صاحب عثمان من مدينة ديرك وأكّد بأن القصف التركي على مناطق وجبال كردستان بشكل عام وتهديداته على روج آفا يتطلب ضرورة انعقاد مؤتمر وطني كردستاني في أسرع.

وقال عثمان إن المطلوب من الشعب الكردي "الضغط على الأحزاب السياسية من أجل عقد مؤتمر وطني كردستاني، وأي حزب وتنظيم لا يشارك في هذا المؤتمر لا يحق له التحدث باسم الشعب الكردي ووحدته، ويجب التشهير بالأحزاب التي ترفض المشاركة في المؤتمر، كون الشارع الكردي هدفه توحيد الرؤى الكردية ليكون واجهته الشرعية في المحافل الدولية للمطالبة بحقوقه المشروعة، لذا على الأحزاب الامتثال إلى رأي الشارع الكردي".

،يجب وضع الخلافات والمصالح الشخصية جانباً والعمل على خدمة القضية الكردية،

ومن جهتها دعت ديلبر علي الأحزاب السياسية الكردية إلى وضع الخلافات والمصالح الشخصية جانباً والعمل على تحقيق أهداف ومصالح الشعب الكردي.

وأضافت ديلبر علي "الشارع الكردي والتاريخ سيلعن كل من يرفض المشاركة في المؤتمر ويعتبر خائناً لشعبه وقضيته"".

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً