مطالب شعبية للضغط على تركيا ومنعها من ارتكاب جرائم حرب

طالب أهالي ناحية الشدادي أمريكا وروسيا بالضغط على تركيا لإيقاف الهجوم على شمال وشرق سوريا ومنع إجراء تغيير ديمغرافي في المناطق المحتلة.

يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته داعش وجبهة النصرة في هجومهم على شمال وشرق سوريا، في إطار عملياتهم الممنهجة لإحداث تغير ديمغرافي في المناطق التي احتلوها من الأراضي السورية، ومحوهوية وثقافة شعوب المنطقة التي تعيش فيها.

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار مع عدد من أهالي ناحية الشدادي التابعة لمقاطعة الحسكة، المواطن علي البدر، قال "خرقت تركيا كل الشروط المتفق عليها ولم تتوقف عن إطلاق النار والقذائف على المناطق المأهولة بالسكان، ووقع الكثير بين شهيد وجريح في عدد من المناطق على الشريط الحدودي".

وأشار البدر، أن الاحتلال التركي يسعى لتغيير ديمغرافي جذري في المناطق التي احتلتها مثل تل أبيض وسري كانيه, وغيرت معالم المنطقة وأسماء المستشفيات والمدارس والطرق، مطالباً " الدول المعنية بهذا الشأن بمنع تركيا من إحداث تغيير ديمغرافية المنطقة".

ويعرّف القانون الدولي الإنساني التهجير القسري  بأنه "الإخلاء القسري وغير القانوني لمجموعة من الأفراد والسكان من الأرض التي يقيمون عليها" وهو ممارسة مرتبطة بالتطهير وإجراء تقوم به الحكومات أو المجموعات المتعصبة تجاه مجموعة عرقية أو دينية معينة وأحيانا ضد مجموعات عديدة بهدف إخلاء أراضٍ معينة لنخبة بديلة أو فئة معينة، وتعتبر المواد (6)، (7)، (8) من نظام روما الأساسي، التهجير القسري جريمة حرب.

لفت محمد سليمان، أن الاحتلال التركي يسعى لإعادة السيطرة العثمانية على سوريا من خلال عدم التزامها بتنفيذ شروط الاتفاق مع أمريكا, "وكون أمريكا الضامن نطالبها بإلزام تركيا وردعها عن إتباع سياستها الإجرامية القمعية بحق أهلنا في شمال وشرق سوريا".

ودعا سليمان، الأهالي إلى الوقوف في وجه الهجوم التركي.

(هـ ن)

ANAH  


إقرأ أيضاً