مطالب لتأهيل المشفى الوحيد في الشدادي

طالب أهالي الريف الشرقي والغربي لناحية الشدادي في مركدة والدشيشة  بتفعيل مشفى الشدادي الكبير والوحيد، نظراً لقلة المستوصفات في مناطقهم ونقص الكوادر الطبية والأدوية فيها.

يُعد القطاع الصحي من أهم القطاعات الخدمية, ولا تلبي المراكز الطبية والمستشفيات الموجودة كامل احتياجات السكان.

وتضم ناحية الشدادي والبلدات التابعة لها عدة مستوصفات، كمستوصفات بلدتي الدشيشة ومركدة، ولكنها تفتقر للكوادر الطبية والأدوية، بالإضافة إلى عدم وجود أطباء متخصصين.

ويوجد في ناحية الشدادي مشفى كبير، ولكنه خارج عن الخدمة نظراً للدمار والخراب والسرقة الذي تعرض له إبان احتلاله من قبل مرتزقة داعش.

وينتج عن خروج المشفى عن الخدمة مصاعب كثيرة للأهالي الذين يضطرون لتلقي العلاج في مستشفيات خارج المنطقة.

وطالب أهالي الناحية والبلدات بإعادة تفعيل المشفى وتأمين أطباء متخصصين.

المواطن أحمد الجابر من سكان تل الشاير، قال "تفعيل مشفى الشدادي الطبي يُلبي طموح المواطن ويحقق أهدافاً إنسانية كبيرة، كون الخدمة التي سيُقدمها المشفى تشمل الأهالي من العريشة إلى الصور، أي بما يقارب خمس مئة قرية, ولن نحتاج لنقل المرضى وعلاجهم في مشافي الحسكة وغيرها".

خالد الداغر من أهالي بلدة الدشيشة طالب بتفعيل المشفى الشدادي، بالإضافة إلى تفعيل المركز الصحي بتل الشاير وتوفير الكادر الطبي، كون منطقتهم تبعد ما يقارب 50 كم عن مركز ناحية الشدادي.

ودعا الداغر هيئة الطاقة ومؤسسة المياه والبلدية بالوقوف على أعمالهم وتقديم الخدمات لتفعيل المركز الصحي ليصبح في الخدمة على مدار الـ 24 ساعة بعد تفعيله.

وأثنت كاملة الدحام نازحة من دير الزور وتقيم في بلدة المركدة، على خدمات الكادر الذي يعمل في المستوصف حسب الإمكانيات المتوفرة.

وبيّنت كاملة، أن المستوصف يعاني نقص في الأطباء والأدوية ، وطالبت بالدعم الطبي له من حيث الأدوية المقدمة  للإسعافات الأولية وتأمين طبيب آخر للمستوصف يساعد في علاج عدد كبير من فقراء البلدة وريفها ممن يعجزون عن تلقي العلاج في العيادات الخاصة والمستشفيات البعيدة  لارتفاع التكاليف المادية.

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً