معتصمون بوجه التهديدات التركية: نرفض الاحتلال التركي وسنقاومه

تحت خيمة الاعتصام في قرية الزيارة غرب مدينة كوباني، أكد المعتصمون على الحدود التركية السورية رفضهم للاحتلال التركي وتهديداته على شمال سوريا, مؤكدين بأنهم سيتصدون لأي عدوان تتعرض له مناطقهم.

لليوم الخامس على التوالي، يواصل الأهالي في مقاطعة كوباني اعتصامهم على الحدود السورية التركية في نقطتين تقع واحدة منها شرق مدينة كوباني والأخرى غرب المدينة.

وفي قرية قره موغ الواقعة شرق مدينة كوباني على الحدود التركية، بدأ الأهالي اعتصاماً في الـ17 من الشهر الحالي، ويستمر ليومه الخامس بمشاركة واسعة من أهالي المنطقة.

وفي قرية الزيارة الواقعة أقصى غربي مدينة كوباني بالقرب من مدينة جرابلس المحتلة، بدأ الأهالي اعتصاماً مماثلاً على الحدود في الـ 19 من الشهر الجاري.

وبشكل يومي، يشارك المئات من الأهالي في فعاليات الاعتصام قادمين من قرى وبلدات ونواحي مقاطعة كوباني ليعبروا عن رفضهم للتهديدات التركية.

ويأتي هذا الاعتصام في الوقت الذي تحشد الدولة التركية قواتها على الحدود تزامناً مع تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن عدوان على مناطق في شمال وشرق سوريا.

ويشكل المشاركون في الاعتصام درعاً بشرياً على الحدود السورية التركية, يؤكدن من خلاله بأنهم سيتصدون لأي اعتداء على هذه المناطق من قبل تركيا.

وخلال الاعتصام في قرية الزيارة، قال عضو لجنة العلاقات العامة في ناحية صرين إبراهيم محمد إن "شعب المنطقة واحد من غربها إلى شرقها ومن جنوبها إلى شمالها، ونرفض الاحتلال التركي وسنقاومه حتى الرمق الأخير".

كما ألقى الرئيس المشترك لمجلس ناحية القناية, محمد عثمان  كلمة قال فيها "نوجه رسالة إلى من يريد احتلال أرضنا وقتل شعبنا والعبث بأمننا واستقرارنا الذي حققناه بدماء شهدائنا وتضحياتهم, نحن مُكوّنات شمال وشرق سوريا سنكون جداراً أمام أية قوة تحاول الاعتداء على أرضنا".

وما تزال فعاليات الاعتصام التي تجري تحت سقف خيام نصبت قبالة الحدود التركية السورية مستمرة، ويقول المشاركون فيها أنهم لن ينهوا الاعتصام حتى تكف تركيا عن تهديد المنطقة.

(ع م- س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً