معرض يوثّق المواقع الأثرية المدمرة في عفرين

أشار الرئيس المشترك لمديرية الآثار والمتاحف في إقليم عفرين حميد ناصر لوجود 55 موقعاً أثرياً في المقاطعة بالإضافة لـ 92 تلاً أثرياً، تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وبيّن أنهم وثّقوا 30 موقعاً تم تدميره من قبل الاحتلال التركي بالإضافة لتدمير 25 مزاراً دينياً من بينها مزارات للشهداء.

نظّمت مديرية الآثار والمتاحف التابعة لهيئة الثقافة والفن في إقليم عفرين بالتعاون مع هيئة الثقافة في إقليم الجزيرة، معرضاً للتصوير الضوئي لانتهاكات الاحتلال التركي بحق المناطق الأثرية في مقاطعة عفرين، تحت شعار "نداء الحضارة"، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو.

ويضم المعرض الضوئي 50 صورةً ضوئية للمواقع الأثرية في مقاطعة عفرين، والتي تم تدميرها من قبل الاحتلال التركي أثناء عدوانه على عفرين واحتلاله للمقاطعة في 18 آذار 2018. ودُوّن بجانب كل لوحة اسم الموقع مع شرح بثلاث لغات الكردية والعربية والإنكليزية.

الرئيس المشترك لمديرية الآثار والمتاحف في إقليم عفرين حميد ناصر أشار لوجود 55 موقعاً أثري في المقاطعة بالإضافة لـ 92 تلاً أثرياً، تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وبيّن أنهم وثّقوا 30 موقعاً تم تدميره من قبل الاحتلال التركي بالإضافة لتدمير 25 مزاراً دينياً من بينها مزارات للشهداء.

وحول أهدافهم من إقامة المعرض الضوئي، أوضح حميد ناصر بأن الهدف هو لفت نظر الرأي العام العالمي والمنظمات الدولية كمنظمة اليونسكو الدولية للانتهاكات التركية بحق آثار عفرين من عمليات النهب والسلب والتدمير والجرف.

ويظهر في الصور الضوئية التي عُرضت في المعرض كيفية تغيير الدولة التركية ديمغرافية منطقة عفرين وتغيير أسماء القرى والمدن والساحات والشوارع، وكيفية حفر دولة الاحتلال التركي المواقع الأثرية في عفرين والمُسجّلة على قائمة التراث الوطني كتل برج عبدالو، وتل عين دارة، وتل جنديرس، وموقع النبي هوري، لإخراج اللقى الأثرية والمنحوتات الموجودة في هذه التلال، والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

وتُعد مقاطعة عفرين من أحد أكبر المناطق السورية التي تحتوي على المعالم الأثرية في سوريا، وكان يوجد ضمن تلك المواقع قطع أثرية ومنحوتات نادرة تعود لما قبل العصر الروماني.

ولاقى المعرض الضوئي لانتهاكات الاحتلال التركي بحق المناطق الأثرية في مقاطعة عفرين إقبالاً من قبل أهالي مقاطعة قامشلو والمهتمين بالآثار والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، ومن المقرر عرض الصور الضوئية في عدّة مناطق أخرى ضمن شمال وشرق سوريا.

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً