معزون: ثورتنا ثورة الفكر الحر والعيش المشترك

أوضح مشاركون في مراسم إعلان 4 شهداء في ناحية تل براك بأن ثورة روج آفا ليست ثورة كلاسيكية لتغيير نظام والآتيان بنظام آخر بل هي ثورة مجتمع وبناء وفكر حر وعيش مشترك، وتقبل الآخر وأخوة الشعوب، وذلك باختلاط الدماء العربية والكردية والسريانية والآشورية في خنادق الدفاع عن الوطن السوري الواحد.

توجه، اليوم، المئات من أهالي ناحية تل براك ووجهاء العشائر العربية ومجالس البلدات، ومؤسسات المجتمع المدني ومجلس عوائل الشهداء في مقاطعة قامشلو، وقياديين من قوات سوريا الديمقراطية، وقوات الأمن الداخلي، وممثلين عن حركة المجتمع الديمقراطي وحزب الاتحاد الديمقراطيPYD ، للمشاركة في مراسم إعلان سجل 4 من شهداء مقاومة الكرامة في خيمة العزاء المنصوبة في ناحية تل براك.

وسجل الشهداء الـ 4 كاتالي دوغان تل براك الاسم الحقيقي حسام عباديش، سرحد تل براك الاسم الحقيقي حسين الصالح، عبد الحي الصبحاوي الاسم الحقيقي عامر شهاب، الذين استشهدوا في الدفاع عن مدينة سريه كانيه في 12 تشرين الأول، وجيا بلند الاسم الحقيقي زين الدين محمد الذي استشهد في الـ18 من تشرين الثاني في مدينة سريه كانيه.

وزين مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل براك الخيمة المركزية المنصوبة أمام مركز حزب الاتحاد الديمقراطيPYD  في الناحية بصور الشهداء الأربعة وأعلام قوات سوريا الديمقراطية.

ولدى وصول الوفود إلى خيمة عزاء الشهداء أطلقوا الشعارات التي تُحيي مقاومة الشهداء وتخلد ذكراهم، المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء العديد من الكلمات منها كلمة حركة المجتمع الديمقراطي ألقاها العضو دجوار آغا، وكلمة حزب الاتحاد الديمقراطيPYD   عضو مجلس الحزب عبد الكريم صاروخان، وكلمة عوائل الشهداء في مقاطعة قامشلو ألقاها الرئيس المشترك للمجلس معصوم حسن، وكلمة قوات سوريا الديمقراطية ألقاها المستشار في قوات سوريا الديمقراطية ريزان كلو.

وتمحورت الكلمات حول تضحيات الشهداء في سبيل الدفاع عن الأرض بوجه العدوان التركي، الذي هاجم بكل أسلحته والأسلحة المحرمة دولياً وارتكب مجازر بحق المدنيين.

وأكدت الكلمات على المضي على نهج الشهداء والوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، حتى تحقيق النصر والدفاع عن مكتسبات الشهداء، والمكتسبات التي تحققت في ظل مشروع الأمة الديمقراطية.

وأشارت الكلمات إلى أن البطولات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية في جبهات سريه كانيه سينحني لها التاريخ، وأن ثورة روج آفا ليست ثورة كلاسيكية لتغيير نظام والآتيان بنظام آخر بل هي ثورة مجتمع وبناء وفكر حر وعيش مشترك، وتقبل الآخر وأخوة الشعوب، وذلك باختلاط الدماء العربية والكردية والسريانية والآشورية في خنادق الدفاع عن الوطن السوري الواحد".

ولا تزال وفود الأهالي تتوافد إلى خيمة عزاء الشهداء حسام، حسين، عامر، زين الدين، المنصوبة أمام مركز حزب الاتحاد الديمقراطيPYD، في ناحية تل براك.

(ش أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً